۩۞۩۞ شبكة رونق الحرف ۞۩۞۩


زائرنا الكريم : انت غير مسجل في المنتدى او لم تسجل معلومات الدخول بعد فرجاءنا منك التسجيل اولا للمشاركة في المنتدى وان كنت تريد القراءة فقط فدونك اقسام المنتدى اهلا وسهلا بك...
يا ضيفنا لو جئتنا لوجـــدتنا ....نحن الضيوف وانت رب المنزل



ادبية معلومات اخبارية تقنية طبية موسوعية

آخر المواضيع






<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>



من روائع جاسم الصحيح

شاطر
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

قصيدة من روائع جاسم الصحيح

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 01 أغسطس 2010, 5:01 pm

هذا صداكَ وهذهِ أوتاري




فتعالَ نشعلُ جمرةَ السُّمَّارِ


واصهرْ فؤادَكَ في فؤاديَ نغمةً




أصفَى وأطهرَ من فؤادِ النَّارِ


في الوحيِ تكتشفُ النُّبُوَّةُ طعمَها




بمذاقِ ما ارتَشَفَتْ من الأسرارِ


يا قادماً.. وعلى مدارِ شفاهِهِ




تمتدُّ جاَلِيَةٌ من الأطيارِ



فإذا شَكَوْتَ نثرتَ ألفَ حمامةٍ




وإذا شَدَوْتَ نثرتَ ألفَ هَزاَرِ



وتَرَنَّحَ الأُفُقُ الفسيحُ بما رأى




من نشوةِ المنقارِ بالمنقارِ!






{{}}



من أين جئتَ على جناحِ فراشةٍ




قَطَفَتْ أناقتَها من الأزهارِ؟


لَكَ من صنوفِ الحزنِ حزنُ قصيدةٍ




غَزَلِيَّةٍ مُنِعَتْ من الأشعارِ


هل أنت مبعوثُ النَّدَى لحدائقِ الـ-




دُنياَ، وأغنيةُ النَّسيمِ السَّاري؟


هل أنت مبعوثُ الكرامةِ والأسَى




من (كربلاءَ) وجُرحِها الموَّارِ؟


هل أنتَ مبعوثُ الصبابةِ والهوَى




آتٍ تُرَوِّضُ وحشةَ الأقدارِ؟


للأرضِ تحت خُطاَكَ بوحُ كمنجةٍ..




للرِّيحِ حولكَ أَنَّةُ المزمارِ!



فإذا مشيتَ مَشَتْ إِزاَءَكَ نغمةٌ




بِكْرٌ تُرَقِّقُ مهجةَ الأحجارِ



ها نحن : ذاتٌ أَدْرَكَتْ بِكَ ذاتَها




مَجْلُوَّةً في زغرداتِ كَناَري!



نمشي بمنعرجاتِ لحنكَ مثلما




يمشي لموطِنِهِ غريبُ الدَّارِ


فاصدحْ فصَوْتُكَ دربُنا في رحلةٍ




للحبِّ بين الجرحِ والقيثارِ


واعذرْ إذا انكَسَرَتْ لديكَ قصيدتي




وأتيتُ مُتَّكِئاً على أعذاري :



للموجِ (قافيةٌ) يكادُ خريرُها



يُخفي (زحافَ) الماءِ في الأنهارِ!





{{}}


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
جاسم الصحيِّح


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

قصيدة رد: من روائع جاسم الصحيح

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 01 أغسطس 2010, 5:19 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يا بحر كلك في مسامرتي فمُ

فافتح زجاجة ما تكِنّ وتكتمُ
وأدِرْ أساطيرَ البداية بيننا
سِيّان شهد حديثها والعلقمُ


سيّانَ فرَّ من الزجاجة ماردٌ
أم رفَّ منها نورسٌ مترنمُ
يا بحر ياشيخ الرواة على المدى
متعوذا من موجةٍ تتلعثمُ
حرية الكلمات فيك تقاصرت
عنها اللغات ولم يسعها المعجمُ



هذا لسانك هادرٌ بحكاية الـ

إنسان يختزل المدى ويحجّمُ
فالمد والجزر اختصار عوالمٍ
في الأرض تبنيها العصور وتهدمُ
فكأنما في الموج ربٌ غاضبٌ
يمحو وربٌ في الشواطئ يرسمُ
وكأنما لُجَجُ المياه خلائقٌ
تنمو على شطّ الحياة وتُعدمُ
وكأنما التيارُ وهو مجدّلٌ
في الرملِ أعمارُ الذين تصـرّموا


يابحر مادام الطريق يقودنا

للبدءِ من حيث النهاية تجثمُ


حطّم ضلوعي في ضلوعك إننا

متوحدان بقدر ما نتحطّمُ


يابحرُ قالوا عنك نبعُ أرومةٍ

للكائنات وللبداية توأمُ


ويقال كنتَ هناك أول عاشقٍ

فهم الغرام فذاب فيما يفهمُ


هيمان تصهرك المراهقة التي

تخذت ملامح زرقة تتضّرمُ


حتى إذا اكتمل انصهارك في الهوى

صلّى عليك العاشقون وسلّموا


وجمعت كل صلاتهم وسلامهم

درراً أضاءَ بها القرارُ المعتمُ


يا بحر هذي الشمس تنصب عرشها

فوق الشواطئ والهجيرُ يخيّمُ


والصيف جاءك عارياً وكأنه

عاصٍ يصرّحُ بالذنوب ويندمُ


والمبحرون على امتدادك حينما

رضعوا المسافة ماشتهوا أن يُفطموا


قنطار ضحكتهم يرنُّ إذا سجى

من خيبة الموت المحطّم درهمُ


وأنا أتيتك في شباك بلاغتي

أصطاد ما يوحي مداك ويلهمُ


صنارتي مثل الحقيقة صلبة

تدمي وطُعميَ كالمجازِ منمنمُ


فلربما انزلقت إلي قصيدة

من بين أرزاقٍ لديكَ تقسّمُ


يا بحر يا دمعَ الطبيعة حينما

كانت على إنسانها تتألمُ


عبثاً أطارحك الغناءَ وهاهنا

في كل موج في للطبيعة مأتمُ


خذني إليك مع الشواطئ شاطئاً

تبكي على صدري المياه وتلطمُ


هذي الملوحةُ لا عدمت مذاقها

رمزٌ على الحزن الذي نتجشّمُ


يا بحر هل بقيت لديك أبوةٌ

تحنو على تعب البنين وترحمُ؟


فأنا ابنك النهر الذي سرّحته

في الأرض يعزف رملها وينغّمُ


في روح قديسٍ رحلتُ كأنما

صفحاتُ مائيَ لؤلؤٌ متبسمُ
ورجعتُ ألهثُ في غسيل سرائرٍ
سوداءَ فيها لؤلؤي يتفحّمُ


من كل يابسةٍ حملتُ حكايةً
في الموج تسديها الهموم وتُلحِمُ


ألقى بيَ الفقراءُ أوجاعَ القرى

وجعاً يئِنّ وآخراً يتصنّمُ


ورمى بيَ العاصونَ من آثامهم

مالم تطقه مفاصلي والأعظمُ


وشعرت يا أبتي , شعرتُ بشهوةٍ

حمراءَ تصهل داخلي وتحمحمُ


وهناك حيث الماء أطلق مده

في الضفتين رغائباً تتوحّمُ


ضاجعتُ يابسةَ الحقولِ فأنجبت

شوكاً وساد على الثمارِ العلقمُ


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

قصيدة رد: من روائع جاسم الصحيح

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 01 أغسطس 2010, 5:21 pm

عـلـى السُّـهـولِ الـتـي تـمـتـدُّ فـــي لـغـتـي
مــا زال يـنـمـو مـعــي عـنـقـودُ موهـبـتـي
«بضـعٌ وعشـرونَ» شَـدَّتْ رحلَهـا.. وأنـا
أنا..الـمـعـتَّـق فــــي إبــريـــقِ تـجـربـتــي!
والأحـجـيــاتُ بـحـجــمِ الـعُــمْــرِ تُـوثِـقُـنــي
فــي سَـكْـرَةِ البـحـثِ عــن مفـتـاحِ أجـوبـةِ
أنـا المعتَّـقُ فــي الإبـريـقِ.. مــا انْفَـرَطَـتْ
روحـــي مـــن الـسُّـكْـرِ إلاَّ قــيــدَ أُحْـجِـيَــةِ
مــــا للـقـصـائـدِ مــــن حَـــــدٍّ لأخـتـمَـهــا..
يـفــنَــى خـيــالــي ولا تـفــنَــى مُـخَـيَّـلَـتـي!
في صِحَّةِ «الشِّعرِ».. ألـوي مـن زجاجتِـهِ
جيـداً وأسكـبُ «تشبيـهـي» و«توريـتـي»
لِـــي خـمــرةٌ شابَهَـتْـنـي فـــي غوايـتِـهـا..
مـن «تــاءِ تأنيثِـهـا» استوحـيـتُ قافيـتـي!
***
كـأنَّـنــي - والـحُـمَـيَّـا حــيــن تُـرْعِـشُـنــي-
عَلِـقْـتُ مـــا بـيــن أســـلاكٍ «مُكَـهْـرَبَـةِ»!
طـيــرُ الـنـبـوءةِ لـــم يـبــرحْ يُـشَـبِّـهُ لــــي
فـــي الـحُـلْــمِ أَنِّــــيَ مـخـلــوقٌ بـأجـنـحـةِ!
وحـــدي ولـكــنْ أُشَـظِّــي وحـدتــي بَـشَــراً
فيَـنْـطَـوي فــــي فــــؤادي كــــونُ أفــئــدةِ!
صَلَّـيـتُ للخـلـقِ.. كــلِّ الخـلـقِ.. واتَّسَـعَـتْ
لِـمـاَ وراء خـطــوطِ الـطــولِ، صومـعـتـي!
همسُ النسيمِ.. خريرُ النَّهْـرِ.. زغـردةُ ال-
عـصـفـورِ.. هـــذي تـرانـيـمـي وأدعـيَـتــي
فــي قـلـبـيَ الـكُــرَةُ الأرضـيَّــةُ انْمَـسَـحَـتْ
مـــن الـخـطـوطِ فقـلـبـي وحــــدةُ الــكُــرَةِ!
مــن أجــلِ كــلِّ الحُـفـاَةِ العـابـريـنَ عـلــى
دربِ الـحــيــاةِ سـأمــشــي دون أحــذيـــةِ!
حُــبًّــا لــهــذا الــثــرى.. حُــبًّــا يُـمـانـعُـنـي
أنْ أهــتـــدي بـنــجــومٍ غــيـــرِ مُـوحِــلَــةِ!
والــحــبُّ يـشـهــدُ أنِّـــــي فـــــي وثـائــقِــهِ
أســجِّــلُ الأرضَ مــــن أفــــرادِ عـائـلـتـي
***
«بضعٌ وعشرونَ».. فَصَّلتُ الجنـاسَ لهـا
تفصيلَ «زِيٍّ» على أعطـافِ «عارضـةِ»
أهــديـــتُ لـلــرَّمــزِ طــربــوشــاً يُـظَـلِّــلُــهُ
ومــــا بـخـلــتُ عــلــى الـمـعـنَـى بِـقُـبَّـعَــةِ
ذاتــــي إذا مــــا نَـــــأَتْ مــقـــدارَ قـافــيــةٍ
عـنِّــي، دَنَـــوْتُ إلـيـهــا قــــابَ نَـرْجِـسَــةِ!
يـأبــىَ لِـــيَ الـفَــنُّ أنْ آوي إلــــى حَــجَــرٍ
مــــا لــــم أُغــــاَدِرْهُ مـسـكـونــاً بِـلُــؤْلُــؤَةِ
لا أدَّعــي الـوحـيَ عُـلْـوِيَّ الـمــدَى، فـأنــا
لـــم أنـتـسـبْ لِـسـمـاءٍ غــيــر جمـجـمـتـي
نقـصٌ مـن الريـشِ فـي روحــي يَـهِـمُّ بـهـا
نــحـــو الــتـــرابِ إذا هَــمَّـــتْ بِـرَفْــرَفَــةِ!
مــا أتـعـسَ الغـصـنَ حـظـاًّ حـيـن تفـطـمُـهُ
فـــأسٌ ويـكـبـرُ فـــي أحـضــانِ مقـلـمـتـي!
«بضـعٌ وعشـرونَ» سهمـاً كنـتُ أطلقُـهـا
صــوبَ الحقيـقـةِ مـــن أقـــواسِ أسئـلـتـي
والــشــكُّ فــــردٌ وحــيــدٌ لا نـصـيــرَ لـــــهُ
يــلـــوي بـمـيـمـنــةٍ مِـــنِّـــي، ومــيــســرةِ
لــيــتَ الـيـقـيـنَ الــــذي طــالَــتْ أظــافــرُهُ
يَحُـكُّ مـا لـم أَطَـلْ مــن ظَـهْـرِ وَسْوَسَـتـي!
إنْ صحـتُ: آهِ! تَشَظَّـى الأُفْــقُ عــن حُـفَـرٍ
غــيــبــيَّــةٍ، وتــوابـــيـــتٍ وأضــــرحـــــةِ!
فــي خـارجـي ألــفُ حــربٍ قـادَهــا بَـشَــرٌ
وداخــلــي ألــــفُ حـــــربٍ بــيـــن آلــهـــةِ
لــــو كــــان لـلـسَّـهــمِ أنْ يــرتـــدَّ ثـانــيــةً
حَطَّـمـتُ قـوسـي ومــا كَــرَّرتُ معـركـتـي!
عـدالــةُ الـريــحِ فــــي تــوزيــعِ ثـروتِـهــا
تُـغــري بِـــأَنْ أَتَـمَـنَّـى الـريــحَ مـقـبـرتـي!
***
حسـبـي مــن الـغـيـبِ دربٌ كـنــتُ أقـطـعُـهُ
مــــن المـشـيـئـةِ حــتَّــى كــــفِّ قـابِـلَـتــي
عَــبَــرْتُ بـالـنَّـهْــرِ مـخــفــوراً فـأَوْقَـفَـنــي
فـــي الضِّفَـتَـيـنِ عـلــى مَـهْــدٍ وشــاهِــدَةِ!
بئـسَ «العبـورُ»! نَزَفْـتُ «الأربعيـنَ» لـهُ
ومــــا أَزاَلُ أُوَفِّــــي أَجْــــرَ «تـذكــرتــي»
لا حــبــلَ أعــقـــدُ آمـــــالَ الـنــجــاةِ بـــــهِ
إذا الـهُـوِيَّـةُ أَضْـحَــتْ «بـئــرَ» هـاويـتــي
أمــتـــدُّ مــثـــل جــهـــاتِ الأرضِ بـاحــثــةً
عـــن ذاتِــهــا دون أنْ آوي إلــــى جــهــةِ
«بضعٌ وعشرونَ».. أمشـي فـي مناكبِهـا
مـشـيَ العـواصـفِ إذْ فَـوْْضـاَيَ خـارطـتـي
فـمــا ائتـلـقـتُ ولــونــي لــــونُ سـنـبـلـةٍ !
ومـــا اهـتـديـتُ وطـولــي طـــولُ مـئـذنــةِ!
مُـزَمَّـلٌ فــي مــزاجِ الـريــحِ حـيــث دمـــي
لا يـحـتــفــي بــجِــيـــادٍ غـــيــــرِ نـــافــــرةِ
هـــذي تـضـاريـسُ روحـــي لـــوْ تَسَلَّـقَـهـا
وَعْـــــــلٌ لـــعــــاَدَ بِـــأقــــدامٍ مُــجَـــرَّحَـــةِ
لا يـعـرفُ الـنَّـاسُ مـنِّــي غـيــرَ حـنـجـرةٍ..
يــا ليتَـهُـمْ عَـرِفـوا مــا خـلــف حنـجـرتـي!
أنــــا الـجـمــالُ الــــذي عـيـنــاهُ تُـنـكِــرُهُ..
هــل بـعــد ذلـــك للـنُّـكـرانِ مـــن سَـعَــةِ؟!
حــقــلٌ ولــكــنْ تَـخَــلَّــتْ عــنـــهُ غـابــتُــهُ
فـجَــفَّ مــــن لَـمَـعــاَنِ الـقـمــحِ والــــذُّرَةِ
سكـنـتُ إسـمـي فـكـان الإســمُ لِــي وَطَـنـاً
ولــــم أغــــادرْهُ مـنـفـيـاًّ إلـــــى صِـفَــتــي
***
لا تنسبونـي إلـى «البئـرِ» التـي اشْتَرَكَـتْ
في ظُلْمِ «يوسفَ».. لا تستغفلوا «أَبَتِي»!
لا تبحثـوا وَسْـطَ «رحلـي» عـن مآربِكُـمْ..
فـمــا هـنــاكَ «صـــواعٌ» بـيــن أمـتـعـتـي
بلى..«شماغـي» دمـاغـي لـسـتُ أنـزعُـهُ
من فرط مـا اتَّحَـدَتْ رأسـي و«أشمغتـي»
بـلـى..تـرابـي ثـيــابــي حــيـــث يـنـسـجُـهـا
لِـــــيَ الـمــكــانُ ويـرفــوهــا بـعـاطـفـتــي
يـا «أخـوةَ» القـلـبِ.. لــم أبــرحْ أُعَـوِّذُكُـمْ
فــي الـحــبِّ أنْ تخـلـطـوا مِـلْـحـاً بِـسُـكَّـرَةِ
إنِّــي صـفـحـتُ.. فـــلا تستنـهـضـوا سَـبَـبـاً
يـسـعَــى إلــــيَّ عــلــى أقـــــدامِ مــعـــذرةِ
مـا كـان «يوسـفُ» أحـلـىَ فــي وسامـتِـهِ
مـــن الـوسـامـةِ فـــي صَـفْــحٍ ومـغـفــرةِ!


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

قصيدة رد: من روائع جاسم الصحيح

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 01 أغسطس 2010, 5:31 pm

( مظاهرة شعرية )شعر جاسم الصحيح

... إذا غفوتُ على نجواكِ تُوقظني

أجراسُ ضلعينِ في أعماقيَ انكسرا

وما أفيقُ وحيداً بل يفيقُ معي

ليلٌ على ضفتيهِ صمتنا انتحرا

وهاتفٌ مُغرمٌ بالليلِ شاركنا

في الوجدِ حيثُ نُربي حُبّنا سَهَرا

والشهبُ تجلوا لنا أحلى مواقعها

بينَ السماواتِ كي نستلطفَ القدرا

وحبنا الطفلُ ملهوفٌ بأشهرهِ ال

أولى يحاولُ أن يستعجلَ العمرا

ونحنُ في ساحةِ النّجوى مُظاهرةً

من لهفةٍ...نجشبُ الأبوابَ والجُدُدا

همساتنا صورٌ في حجمِ أعيُننا

وقد نسجنا لها أهدابنا أُطرا

تجاوزَ الهاتفُ الحاني وظيفتهُ

فصارَ يُنبتُ من أصدائنا زَهرا

وفاحَ عِطرُكِ في فستانِ ذاكرتي

يقيمُ من نفحهِ الذكرى لنا سَمَرَا

* * *

أهوى صداقةَ عينيكِ اللتينِ هُما

بالأمسِ صادقتا مِنْ قبلي َالقمرا

رتبتُ شوقي على رفّينِ من أملٍ

ما بالهُ مالَ ذاكَ الشوقُ وانتثرا

لاتصعدي بهوانا قيدَ أُنمُلَةٍ

نحو السماءِ... لنحيا الطُّهرا والخَضَرَا

يأبى لنا الحبُ أنْ نغدوا ملائكةً

كي لا نُعذبَ فينا طيننا العَطِرا

أَيُّ امتحانٍ إلهيٍّ نُكابدهُ

أَشَدّ من جسدٍ في الشهوةِاْختُبِرَا؟؟


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

قصيدة رد: من روائع جاسم الصحيح

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 01 أغسطس 2010, 5:47 pm

في مدح الصديقة الطاهرة فاطمة
عليها السلام

جوهرَ اليُمْنِ وسِرَّالبركاتْ

واسْمُكِ الخالدُ في أفواهِنا

لم نزلْ نحرسُهُ بالقُبُلاتْ

كلّما نُودِيَ : يا (فاطمةٌ)

هَرْوَلَتْ أرواحُناللصلواتْ

قد حفظناكِ تفاصيلاً كما

تَحْفَظُ الأختامُ سرَّالبصماتْ

رَحِمَ الله طريقاً قادَنا

للكتاتيبِ مَشَيْناَهُحُفَاةْ

و(القرائينُ) على راحاتِنا

تَتَجَلَّى أَلَقاًكاللُّؤلؤاتْ

واحتشَدْنَا في حصيرٍ واحدٍ

طاهِرِ الخوصِ .. نَقِيِّالسَّعَفَاتْ

وتَلاَكِ (الشيخُ) أسمَى آيةٍ

وَزَّعَتْ أسرارَها فيالسُّوَرَاتْ

ثمَّ رَدَّدْنَا فَرَنَّحْنَا الضحى

بِمعانيكِ ،وأَرْقَصْنَا الجهاتْ

وحفظناكِ تفاصيلاً كما

تَحْفَظُ الأختامُ سرَّالبصماتْ
{ { {

وعلى قَدْرِ مقاييسِ الهوى

لكِ فَصَّلْنَا ثيابَ العاطفاتْ

لم نَخُنْ حُبًّا عليه انعقَدَتْ

روحُنا وَهْيَ لدىالغيبِ نَوَاةْ

فَنَمَتْ أعمارُنا في تربةٍ

داخل العشقِ نُمُوَّالعاصفاتْ

سَنَةٌ تتبعُ مسرَى أختِها .
.
وتَظَلِّينَ غرامَالسَّنَوَاتْ !

وتعودينَ إلى أشعارِنا

فَتُعيدينَ الصِّبا للكلماتْ !

فَتَحَتْ أصواتُنا أبوابَها

فَهَلُمِّي وادخلي فيالأغنياتْ

ليسَ مابين نوايَا حُبِّنا

نِيَّةٌ مجروحةٌ بالوَسْوَسَاتْ
{ { {

يا فتاةَ الوحيِ .. يا أُمَّ الهدى ..

ياهدى الأُمِّ .. ويا وحيَ الفتاةْ

أَوْقَفَتْنِي دارُكِ العظمى على

طيفِها وَسْطَ زُقَاقِ الذكرياتْ

لم تكنْ داراً كما نعرفُها

إنَّما عاصمةً للمعجزاتْ

ليسَ في أحجارِها من حَجَرٍ

لم يكنْنجماً على دربِ الهُدَاةْ

كفُّ (طه) نَقْشَةٌ في بابِها

وخُطَاهُزينةٌ في العَتَبَاتْ

و(عليٌّ) في مداها خافِقٌ

مُرْهَفٌ حتَّى الندَى والنسماتْ

أَتَمَلاَّهَا وفي أرجائِها

سِرْبُ أَمْلاَكٍ يَلُمُّونَ الصلاةْ

والحُجَيْرَاتُ التي اسْتَنْطَقْتُهَا

نَطَقَتْ وَحْياً وفاضَتْ رَحَمَاتْ

حَدِّثينا عن لياليكِ بِها

ودعينا منأحاديثِ الرُّوَاةْ :

أَتُرَى كنتِ تُدِيرِينَ الرَّحَى

أَمْ تديرينَ بيُمناكِ ، الحياةْ ؟ !

هل غَزَلْتِ الصُّوفَ في مِغْزَلِهِ

أَمْ غَزَلْتِ الحُبَّ بين الكائناتْ ؟ !

كلُُّ مَنْ حَوْلَكِ قدرَبَّيْتِهِمْ

ثمَّ رَبَّوْا بِكِ أجيالاً تُقَاةْ

كنتِ أمًّا لَهُمُواحدةً

وتَوَزَّعْتِ علينا أمَّهاتْ !
{ { {

يا فتاةَ الوحيِ .. هذي لغتي

تتباهَى في بساتينِ اللغاتْ

فاحَتِ النجوَى شذًى فيخاطري

وأنا أكتبُ بوحَ السَّوْسَنَاتْ

داخلي قلبُ نَبِيٍّ ،كُلَّمَا

هَامَسَ الله جمعتُ الهمساتْ

ها هنا تسمو المعاني لأرَى

كلَّ معنًى فيكِ سجَّادَ صلاةْ

وأنا بالحبِّ أبنيجامِعي

وأناجيكِ فأُحيي الجُمُعَاتْ

وجموعٌ لم تَزَلْ تأتمُّبي

من قوافٍ ويراعٍ ودواةْ

وخشوعي وَحْدَهُ يسندُني

حين أغدوبين كَفَّيْكِ رُفَاتْ

كلُّ أعضائي قلوبٌ حَمَلَتْ

ضِعْفَ ما يعنيالهوى من تضحياتْ

فإذا استهلكتُ قلباً عاشقاً

جَدَّ لِي قلبٌوجَدَّتْ نَبَضَاتْ

لَسْتَ قلبي أيُّها القلبُ إذا

لم تَكُنْ أرهفَ من دمعِ البناتْ
{ { {




جاسم الصحيح جمادى الآخرة / 1424هـ


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

قصيدة رد: من روائع جاسم الصحيح

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 01 أغسطس 2010, 6:01 pm

قصيدة له بحق الحسين عليه السلام

حملتُ جنازةَ عقلي معي

وجِئْتُكَ في عاشقٍ لا يعي

أحسُّكَ ميزانَ ما أدَّعيهِ

إذا كان في الله ما أدَّعي

أقيسُ بِحُبِّكَ حجمَ اليقينِ

فحُبُّكَ فيما أرى مرجعي

خلعتُ الأساطيرَ عنِّي سوى

أساطيرِ عشقِكَ لم أخلعِ

وغصتُ بِجرحكَ حيث الشموسُ

تهرولُ في ذلك المطلعِ

وحيث (المثلَّثُ) شقَّ الطريقَ

أمامي إلى العالَمِ الأرفعِ

وعلَّمَني أن عشقَ (الحسينِ)-

انكشافٌ على شفرةِ المبضعِ

فعَرَّيْتُ روحي أمام السيوفِ-

التي التَهَمَتْكَ ولم تشبعِ

وآمنتُ بالعشقِ نبعَ الجنونِ

فقد بَرِئَ العشقُ مِمَّنْ يَعي

وجئتُكَ في نشوةِ اللاَّعقولِ

أجرُّ جنازةَ عقلي معي !

أتيتُكَ أفتلُ حبلَ السؤالِِ:

متى ضَمَّك العشقُ في أضلعي ؟

عَرَفْتُكَ في (الطَّلقِ) جسرَ العبورِ

من الرَّحْمِ للعالَمِ الأوسعِ

ووَالِدَتي بِكَ تحدو المخاضَ

على هودج الأَلَمِ الـمُمْتِعِ

وقد سِرْتَ بِي للهوى قبلما

يسيرُ بِيَ الجوعُ للمرضَعِ..

لَمَسْتُكَ في المهدِ دفءَ الحنانِ

على ثوبِ أُمِّيَ ، والملفعِ

وفي الرضعةِ البِكْرِ أنتَ الذي

تَقاَطَرْتَ في اللَّبَنِ الـمُوجَعِ

و قبل الرضاعةِ.. قبل الحليبِ..

تَقاطَرَ إِسْمُكَ في مَسْمَعي

فأَشْرَقْتَ في جوهري ساطعاً

بِما شَعَّ من سِرِّكَ المودعِ

بكيتُكَ حتَّى غسلتُ القِماطَ

على ضِفَّتَيْ جُرْحِكَ المُشْرَعِ

وما كنتُ أبكيكَ لو لم تَكُنْ

دماؤُكَ قد أيقظَتْ أدمعي

كَبُرْتُ أنا.. والبكاءُ الصغيرُ

يكبرُ عبر الليالي معي

و لم يبقَ في حجمِ ذاك البكاءِ

مَصَبٌّ يلوذُ بهِ منبعي

أنا دمعةٌ عُمْرُها (أربعونَ)

جحيماً من الأَلمَِ المُتْرَعِ

هنا في دمي بَدَأَتْ (كربلاءُ)

و تَمَّتْ إلى آخِرِ المصرعِ

كأنّكَ يومَ أردتَ الخروجَ

عبرتَ الطريقَ على أَضْلُعي

و يومَ انْحَنَىَ بِكَ متنُ الجوادِ

سَقَطْتَ ولكنْ على أَذْرُعي

و يومَ تَوَزَّعْتَ بين الرماحِ

جَمَعْتُكَ في قلبيَ المُولَعِ

فيا حادياً دورانَ الإباءِ

على محورِ العالَمِ الطيِّعِ

كفرتُ بكلِّ الجذورِ التي

أصابَتْكَ رِيًّا ولم تُفْرِعِ

أَ لَسْتَ أبا المنجبينَ الأُباةِ

إذا انْتَسَبَ العُقْمُ للـخُنَّعِ !

وذكراكَ في نُطَفِ الثائرينَ

تهزُّ الفحولةَ في المضجعِ

تُطِلُّ على خاطري (كربلاءُ)

فتختصرُ الكونَ في موضعِ

هنا حينما انتفضَ الأُقحوانُ

و ثار على التُربةِ البلقعِ

هنا كنتَ أنتَ تمطُّ الجهاتِ

و تنمو بأبعادِها الأربعِ

و تحنو على النهرِ.. نهرِالحياةِ..

يُحاصرُهُ ألفُ مستنقعِ

وحين تناثرَ عِقْدُ الرِّفاقِ

فداءً لدُرَّتِهِ الأنصعِ

هنا (لَبَّتِ) الريحُ داعي (النفيرِ)

و (حَجَّتْ) إلى الجُثَثِِ الصُّرَّعِ

فما أَبْصَرَتْ مبدعاً كَ(الحسينِ)

يخطُّ الحياةَ بلا إصبعِ!

و لا عاشقاً كَ(أبي فاضلٍ)

يجيدُ العناقَ بلا أذرعِ!

و لا بطلاً مثلما (عابسٍ)

يهشُّ إذا سارَ للمصرعِ!

هنا العبقريَّةُ تلقي العنانَ

وتهبط من برجِها الأرفعِ

وينهارُ قصرُ الخيالِ المهيبُ

على حيرةِ الشاعرِ المبدعِ

ذكرتُكَ فانسابَ جيدُ الكلامِ

على جهةِ النشوةِ الأروعِ

وعاقرتُ فيكَ نداءَ الحياةِ

إلى الآنَ ظمآنَ لم ينقعِ

فما بَرِحَ الصوتُ (هل من مغيث)

يدوِّي.. يدوِّي.. ولم يُسْمَعِ

هنا في فمي نَبَتَتْ (كربلاءُ)

وأسنانُها الشمُّ لم تُقلعِ

وإصبعُكَ الحرُّ لَمَّا يَزَلْ

يدير بأهدافِهِ إصبعي

فأحشو قناديلَ شعري بما

تَنَوَّرَ من فتحِكَ الأنصعِ

وباسمِكَ استنهضُ الذكرياتِ-

الحييَّاتِ من عزلةِ المخدعِ

لعلَّ البطولةَ في زَهْوِها

بِيَوْمِكَ ، تأتي بلا برقعِ

فأصنعُ منها المعاني التي

على غير كفَّيكَ لم تصنع


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
رونقه
رونق مشارك
رونق  مشارك

رسالة sms رسالة sms : اكتب النص هنا
عدد المساهمات : 55
تاريخ التسجيل : 14/03/2010
العمر : 23

قصيدة رد: من روائع جاسم الصحيح

مُساهمة من طرف رونقه في السبت 07 أغسطس 2010, 5:14 am

شكرا عادل
قصائد جميلة

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 25 سبتمبر 2018, 2:26 am