۩۞۩۞ شبكة رونق الحرف ۞۩۞۩


زائرنا الكريم : انت غير مسجل في المنتدى او لم تسجل معلومات الدخول بعد فرجاءنا منك التسجيل اولا للمشاركة في المنتدى وان كنت تريد القراءة فقط فدونك اقسام المنتدى اهلا وسهلا بك...
يا ضيفنا لو جئتنا لوجـــدتنا ....نحن الضيوف وانت رب المنزل



ادبية معلومات اخبارية تقنية طبية موسوعية

آخر المواضيع






<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>



مناظرات الامام الصادق عليه السلام مع ابن ابي العوجاء

شاطر
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

حصري مناظرات الامام الصادق عليه السلام مع ابن ابي العوجاء

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 29 مايو 2011, 5:06 am

مناظرة الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع ابن أبي العوجاء
في التوحيد وحدوث العالم


للإمام الصادق ( عليه السلام ) مناظرات جَمَّة مع ابن أبي العوجاء ، وكان بعضها في التوحيد ، وكان ابن أبي العوجاء واسمه عبد الكريم من الملاحدة المشهورين .
واعترف بدسِّه الأحاديث الكاذبة في أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكفى في معرفة حاله هذه المناظرات ، وقد قُتِل على الإلحاد كما قُتِل صاحبه ابن المقفَّع .
فمن تلك المناظرات أنه كان يوماً هو وعبد الله بن المقفَّع في المسجد الحرام ، فقال ابن المقفَّع : ترون هذا الخلق - وأومأ بيده إلى موضع الطواف - ما منهم أحد أوجب له اسم الإنسانيَّة إِلا ذلك الشيخ الجالس - يعني أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) - ، وأما الباقون فرعاع وبهائم .
فقال له ابن أبي العوجاء : وكيف أوجبت هذا الاسم لهذا الشيخ دون هؤلاء .
فقال : لأني رأيت عنده ما لم أره عندهم .
فقال ابن أبي العوجاء : لا بدَّ من اختبار ما قلت فيه منه .
فقال له ابن المقفَّع : لا تفعل فإني أخاف أن يفسد عليك ما في يدك .
فقال : ليس ذا رأيك ، لكن تخاف أن يضعف رأيُك عندي في إِحلالك إِيَّاه هذا المحلِّ الذي وصفتَ .
فقال ابن المقفَّع : أمَّا إذا توسَّمت عليَّ فقم إليه وتحفَّظ من الزَّلَل ، ولا تُثْنِ عنانك إلى استرسالٍ فيسلمك إلى عقال ، وسمة ما لك وعليك .
فقام ابن أبي العوجاء ، فلمَّا رجع قال : ويلَكَ يا ابن المقفَّع ، ما هذا ببشر ، وإِن كان في الدنيا روحاني يتجسَّد إذا شاء ظاهراً ويتروَّح إذا شاء باطناً فهو هذا .
فقال له : كيف ذلك ؟ .
فقال : جلست إليه فلمَّا لم يبْقَ عنده أحد غيري ابتدأني ، فقال :
( إِنْ يَكُن الأَمْرُ عَلَى مَا يَقُولُ هَؤُلاءِ - يعني أهل الطواف - وَهُوَ عَلَى مَا يَقُولُونَ فَقَدْ سَلمُوا وَعَطَبْتُم ، وَإِنْ يَكُن الأَمْرُ كَمَا تَقُولُونَ وَلَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ فَقَد اسْتَوَيْتُمْ وَهُم ) .
فقلت : يرحمك الله وأيُّ شيء نقول وأيُّ شيء يقولون ، ما قولي وقولهم إِلا واحد ، فقال :
( وَكَيْفَ يَكُونُ قَوْلُكُ وَقَوْلُهُم وَاحِداً ، وَهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ لَهُمْ مَعَاداً وَثَوَاباً وَعِقَاباً ، وَيدِينُونَ بِأَنَّ لِلسَّمَاءِ إِلَهاً وَأنَّهَا عمْرَان ، وَأَنْتُم تَزْعمُونَ أَنَّ السَّمَاءَ خَرَابٌ لَيْسَ فِيْهَا أَحَدٌ ) .
قال : فاغتنمتها منه ، فقلت له : ما منعه إِنْ كان الأمر كما يقولون أن يظهر لخلقه ، يدعوهم إلى عبادته ، حتَّى لا يختلف فيه اثنان ؟ ، لِمَ احتجب عنهم وأرسل إليهم الرسل ؟ ، ولو باشرهم بنفسه كان أقرب إلى الإيمان به ، فقال لي :
( وَيْلُكَ ، كَيْفَ احْتَجَبَ عَنْكَ مَنْ أَرَاكَ قُدْرَتَهُ فِي نَفْسِكَ ؟ ، نشوكَ وَلَمْ تَكُنْ ، وَكِبَرَكَ بَعْدَ صِغَرِكَ ، وَقُوَّتَكَ بَعْدَ ضَعْفِكَ ، وَضَعفَكَ بَعْدَ قُوَّتِكَ ، وَسقْمَكَ بَعْدَ صِحَّتِكَ ، وَصِحَّتَكَ بَعْدَ سَقَمِكَ ، وَرِضَاكَ بَعْدَ غَضَبِكَ ، وَغَضَبَكَ بَعْدَ رِضَاكَ ، وَحُزْنَكَ بَعْدَ فَرَحِكَ ، وَفَرَحَكَ بَعْدَ حُزْنِكَ ، وَحُبَّكَ بَعْدَ بُغْضِكَ ، وَبُغْضَكَ بَعْدَ حُبِّكَ ، وَعَزْمَكَ بَعْدَ إِنَابَتِكَ [ وفي نسخة : إِبائِكَ ، وفي نسخة أخرى : إِنَاءَتِكَ ، وهي : الإبطاء ] ، وإِنَابَتِكَ بَعْدَ عَزْمِكَ ، وَشَهْوَتَك بَعْدَ كَرَاهَتِكَ ، وَكَرَاهَتَكَ بَعْدَ شَهْوَتِكَ ، وَرَغْبَتَكَ بَعْدَ رَهْبَتِكَ ، وَرَهْبَتَكَ بَعْدَ رَغْبَتِكَ ، وَرَجَاءَكَ بَعْدَ يَأْسِكَ ، وَيَأْسَكَ بَعْدَ رَجَائِكَ ، وَخَاطَرَكَ لِمَا لَمْ يَكُنْ فِي وَهْمِكَ ، وَغُرُوبَ [ وفي نسخة : عُزُوب ] مَا أَنْتَ مُعْتَقِدَهُ عَنْ ذِهْنِكَ ) .
وما زال يعدُّ عليَّ قدرته التي هي في نفسي التي لا أدفعها ، حتَّى ظننت أنه سيظهر فيما بيني وبينه [ الكافي : كتاب التوحيد منه ، باب حدوث العالم وإثبات المحدث ] .
ثمَّ إنَّ ابن أبي العوجاء عاد إليه في اليوم الثاني فَجَلَس وهو ساكت لا ينطق ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
( كَأَنَّكَ جِئْتَ تُعِيدُ بَعْضَ مَا كُنَّا فِيْهِ ) ، فقال : أردتُ ذلك يا ابن رسول الله ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
( مَا أَعْجَبُ هَذَا !! ، تُنْكِرُ اللهَ ، وَتَشْهَدُ أَنِّي ابْنَ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) !! ) .
فقال : العادة تحملني على ذلك ، فقال له الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الكَلامِ ) ، قال : إِجلال لك ومهابة ، ما ينطق لساني بين يديك ، فإني شاهدت العلماء وناظرت المتكلِّمين ، فما تداخلني هيبة قط مثلما تداخلني من هيبتك ، قال ( عليه السلام ) :
( يَكُونُ ذَلِكَ ، وَلَكنْ أَفْتَحُ عَلَيْكَ سُؤَالاً - وأقبَلَ عليه فقال ( عليه السلام ) له - : أَمَصْنُوعٌ أَنْتَ أَمْ غَيْرُ مَصْنُوعِ ؟ ) .
فقال له ابن أبي العوجاء : أنا غير مصنوع ، فقال له الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( فَصِفْ لِي لَوْ كُنْتَ مَصْنُوعاً كَيْفَ كُنْتَ تَكُون ؟ ) ، فبقيَ عبدُ الكريم مليّاً لا يحير جواباً ، وولع بخشبة كانت بين يديه وهو يقول : طويل عريض ، عميق قصير ، متحرِّكٌ ساكن ، كلُّ ذلك من صفة خلقه ، فقال له الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) :
( فَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَعْلَمْ صِفَةَ الصنْعَةِ مِنْ غَيْرِهَا فَاجْعَلْ نَفْسَكَ مَصْنُوعاً لِمَا تَجِدُ فِي نَفْسِكَ مِمَّا يَحْدُثُ مِنْ هَذِهِ الأُمُورِ ) ، فقال له عبد الكريم : سألتَني عن مسألة لم يسألني أحدٌ عنها قبلك ، ولا يسألني أحد بعدك عن مثلها ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
( هَبْكَ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَمْ تُسْأَلْ فِيْمَا مَضَى ، فَمَا عِلْمُكَ أَنَّكَ لَمْ تُسْأَلْ فِيْمَا بَعْدُ ؟ ، عَلَى أَنَّكَ يَا عَبْدَ الكَرِيْمِ نَقَضْتَ قَوْلَكَ ، لأَنَّكَ تَزْعمُ أَنَّ الأَشْيَاءَ مِنَ الأَوَّلِ سَوَاءً ، فَكَيْفَ قَدَّمْتَ وَأَخَّرْتَ ؟ ) .
ثم قال ( عليه السلام ) :
( يَا عَبْدَ الكَرِيْمِ : أَنزِيْدُكَ وُضُوحاً ؟ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ مَعَكَ كِيْسٌ فِيْهِ جَوَاهِرٌ ، فَقَالَ لَكَ قَائِلٌ : هَلْ فِي الكِيْسِ دِيْنَارٌ ؟ ، فَنَفَيْتَ كَونَ الدِّيْنَارِ فِي الكِيْسِ ، فَقَالَ لَكَ قَائِلٌ : صِفْ لِي الدِّيْنَارُ ؟ ، وَكُنْتَ غَيْرَ عَالِمٍ بِصِفَةٍ ، هَلْ لَكَ أَنْ تَنْفِي كَوْنَ الدِّيْنَارِ فِي الكِيْسِ وَأَنْتَ لاَ تَعْلَمُ ؟ ) .
قال : لا ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
( فَالْعَالَمُ أَكْبَرُ وَأَطْوَلُ وَأَعْرَضُ مِنَ الكِيْسِ ، فَلَعَلَّ فِي العَالَمِ صنْعَةً مِنْ حَيْثُ لا تَعْلَمُ ، لا تَعْلَمُ صِفَةَ الصَّنْعَةِ مِنْ غَيْرِ الصَّنْعَةِ ) .
فانقطع عبد الكريم ، وأجاب إِلى الإِسلام بعض أصحابه وبقي معه بعض .
فعاد في اليوم الثالث فقال : أقلب السؤال ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
( سَلْ عَمَّا شِئْتَ ) ، فقال : ما الدليل على حدوث الأجسام ؟ فقال ( عليه السلام ) :
( إِنِّي مَا وَجَدْتُ صَغِيْراً وَلاَ كَبِيراً إِلاَّ وَإِذَا ضُمَّ إِلَيْهِ مِثْلُهُ صَارَ أَكْبَرَ ، وَفِي ذَلِكَ زَوَالٌ وَانْتِقَالٌ عَنِ الحَالَةِ الأُولَى ، وَلَو كَانَ قَدِيْماً مَا زَالَ وَلا حَالَ ، لأَنَّ الَّذِي يَزُولُ وَيَحُولُ يَجُوزُ أَنْ يَجُودَ وَيَبْطُلَ ، فَيَكُونَ بِوُجُودِهِ بَعْدَ عَدَمِهِ دُخُولٌ فِي الحَدَثِ ، وَفِي كَونِهِ فِي الأولَى دُخُولُه فِي العَدَم ، وَلَنْ يَجْتَمِعَ صِفَةُ الأَزَلِ وَالعَدَمِ فِي شَيءٍ وَاحِدٍ ) .
فقال عبد الكريم : هَبْك علمت في جري الحالين والزمانين على ما ذكرت واستدللت على حدوثها ، فلو بقيت الأشياء على صغرها مِن أين كان لك أن تستدلَّ على حدوثها ؟ ، فقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( إِنَّمَا نَتَكَلَّمُ عَلَى هَذَا العَالَمِ المَوْضُوعِ ، فَلَو رَفَعْنَاهُ وَوَضَعْنَا عَالَماً آخَرَ كَانَ لاَ شَيْءَ أَدَلّ عَلَى الحَدَثِ مِنْ رَفْعِنَا إِيَّاهُ وَوَضْعِنَا غَيْرهُ ، وَلَكِنْ أَجَبْتُ مِنْ حَيْثُ قَدَّرْتُ أنَّكَ تُلْزِمُنَا وَتَقُول : إِنَّ الأَشْيَاءَ لَوْ دَامَتْ عَلَى صِغَرِهَا لَكَانَ فِي الوَهْمِ أَنَّهُ مَتَى مَا ضُمَّ شَيءٌ مِنْهُ إِلَى مِثْلِهِ كَانَ أَكْبَرُ ، وَفِي جَوَازِ التغَيُّرِ عَلَيْهِ خُرُوجُهُ مِنَ القِدَمِ ، كَمَا بَانَ فِي تَغْيِيرِ دُخُولِهِ فِي الحَدَثِ لَيْسَ وَرَاءَه شَيءٌ يَا عَبْدَ الكَرِيْمِ ) ، فانقَطع وخُزِّي .
ولمَّا كان في العام القابل التقى معه في الحرم ، فقال له بعض شيعته : إِنَّ ابنَ أبي العوجاء قد أسلم ، فقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( هُوَ أَعْمَى مِنْ ذَلِكَ ، لاَ يُسْلِمُ ) ، فلمَّا بصر بالإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : سيِّدي ومولاي ، فقال ( عليه السلام ) له :
( مَا جَاءَ بِكَ إِلَى هَذَا المَوْضِعِ ؟ ) ، فقال : عادةُ الجسد وسُنَّةُ البلد ، ولِنبصرَ ما الناس فيه من الجنون والحَلْقِ وَرَمْيِ الحجارة ، فقال له الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( أَنْتَ بَعْدُ عَلَى عُتُوِّكَ وَضَلالِكَ يَا عَبْدَ الكَرِيْمِ ) ، فذهب يتكلم ، فقال ( عليه السلام ) له :
( لاَ جِدَالَ فِي الحَجِّ ) ، ونفض رداءه من يده وقال ( عليه السلام ) :
( إِنْ يَكُنِ الأَمْرُ كَمَا تَقُولُ وَلَيْسَ كَمَا تَقُولُ نَجَوْنَا وَنَجَوْتَ ، وَإِنْ يَكُنِ الأَمْرُ كَمَا نَقُولُ وَهُوَ كَمَا نَقُولُ نَجَوْنَا وَهَلَكْتَ ) [ توحيد الصدوق ( طاب ثراه ) ، باب حدوث العالم ] .


مناظرة الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع ابن أبي العوجاء

في تبديل الجلود في النار



وناظر ابنُ أبي العوجاء الإمامَ الصادق ( عليه السلام ) يوماً في تبديل الجلود في النار ، فقال : ما تقول في هذه الآية :

( كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا ) [
النساء : 56 ] ، هَبْ هذه الجلود عصَتْ فعُذِّبت ، فما بالُ الغير يعذَّبُ
؟ ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :

( وَيْحَكَ ، هِيَ هِيَ وَهِي غَيْرُهَا ) ، قال : اعْقِلْني هذا القول ، فقال ( عليه السلام ) له :

( أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً عَهدَ إِلَى لَبْنَةٍ فَكَسَرَهَا ،
ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ وَجَبَلَهَا [ ليَّنها ] ، ثُمَّ رَدَّهَا
إِلَى هَيْئَتِهَا الأُوْلَى ، أَلَمْ تَكُنْ هِيَ هِيَ وَهِيَ غَيْرُهَا ؟
) ، فقال : بلى أمتع الله بك [ الاحتجاج للشيخ الطبرسي : 354 ] .



مناظرة الإمام الصادق ( عليه السلام ) مع ابن أبي العوجاء في الخلق


دخل ابن أبي العوجاء يوماً على الإمام الصادق ( عليه السلام ) يوماً ،
فقال : أليس تزعم أن الله تعالى خالق كلِّ شيء ؟ ، فقال أبو عبد الله (
عليه السلام ) :

( بلى ) ، فقال : أنا أخلق ، فقال ( عليه السلام ) له :

( كَيْفَ تَخْلُقُ ؟ ) ، فقال : أحدث في الموضع ثمَّ ألبث عنه ، فيصير
دواباً ، فكنت أنا الذي خلقتها ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :

( أَلَيْسَ خَالِقُ الشَّيءِ يَعْرِفُ كَمْ خَلْقُهُ ؟ ) ، قال : بلى ، قال ( عليه السلام ) :

( فَتَعْرِفُ الذَّكَرَ مِنَ الأُنْثَى ؟ ، وَتَعْرِفُ عُمْرَهَا ؟ ) ، فسكت .





_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 20 يونيو 2018, 2:04 am