۩۞۩۞ شبكة رونق الحرف ۞۩۞۩


زائرنا الكريم : انت غير مسجل في المنتدى او لم تسجل معلومات الدخول بعد فرجاءنا منك التسجيل اولا للمشاركة في المنتدى وان كنت تريد القراءة فقط فدونك اقسام المنتدى اهلا وسهلا بك...
يا ضيفنا لو جئتنا لوجـــدتنا ....نحن الضيوف وانت رب المنزل



ادبية معلومات اخبارية تقنية طبية موسوعية

آخر المواضيع






<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>



وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحجّ الأكبر

شاطر
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 36
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

حصري وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحجّ الأكبر

مُساهمة من طرف الماستر في الجمعة 09 ديسمبر 2011, 4:12 am

قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز:



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿ وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ﴾(1)



ورد في كتب التفاسير ومجاميع روايات أهل البيت (ع) مجموعة من الروايات الدالة على فضائل أهل البيت (عليهم السلام) نوجزها في ما يلي:



علي (ع) صاحبُ الخضر (ع) أذانٌ في الناس:

ورد في كتاب عيون أخبار الرضا (ع) للعلامة الشيخ الصدوق (قدس الله نفسه): (2)

حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال حدثنا أبو سعيد النسوي(3) قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن هارون قال حدثنا أحمد بن أبي الفضل البلخي قال حدثني خال يحيى بن سعيد البلخي عن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قال بينما انا أمشي مع النبي " ص " في بعض طرقات المدينة إذ لقينا شيخ طويل كث اللحية(4) (4) بعيد ما بين المنكبين فسلم على النبي " ص " ورحب به ثم التفت إلى فقال السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته أليس كذلك هو يا رسول الله فقال له رسول الله " ص " بلى ثم مضى فقلت يا رسول الله ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ وتصديقك له قال أنت كذلك والحمد لله ان الله عز وجل قال في كتابه ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾(5) والخليفة المجعول فيها آدم عليه السلام وقال ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾(6) فهو الثاني وقال عز وجل حكاية عن موسى حين قال لهارون عليهما السلام ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ﴾(7) فهو هارون إذ استخلفه موسى عليه السلام في قومه فهو الثالث وقال عز وجل ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ (8) فكنت أنت المبلغ عن الله وعن رسوله وأنت وصيي ووزيري وقاضي ديني والمؤدى عني وأنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي فأنت رابع الخلفاء كما سلم عليك الشيخ أو لا تدري من هو قلت لا قال ذاك أخوك الخضر عليه السلام فاعلم.



لماذا سمّي الحج بـ الحج الأكبر؟

وجاء في كتاب علل الشرائع للعلامة الشيخ الصدوق (قدس الله نفسه الزكيَّة): (9)

حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن علي بن محمد القاشاني عن القاسم بن محمد الأصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث النخعي القاضي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ فقال: قال أمير المؤمنين (ع) كنت أنا الأذان في الناس، قلت: فما معنى هذه اللفظة الحج الأكبر؟قال: إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة.



وورد في كتاب وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (رحمه الله تعالى): (10)

وعن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: فلما قدم علي عليه السلام مكة وكان يوم النحر بعد الظهر وهو يوم الحج الأكبر " إلى أن قال: " وقال: ولا يطوفن بالبيت عريان ولا مشرك.



فمن كان الأذان؟

وورد في كتاب مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن سليمان الكوفي: (11)

عن محمد بن سليمان قال: حدثنا خضر بن أبان قال: حدثنا يحي بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع: عن ليث يذكره عن علي بن الحسين قال: أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة الله أبي ثم قرأ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّه﴾(12) وإن لعلي في القرآن اسما ما يعرفونه. قال: قلت: وقد قرأت القرآن فما رأيت له فيه اسما! قال: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ فمن كان الأذان؟. قال: وقال (علي) رضى الله (تعالى) عنه: وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر يخاف رسول الله أن يمكروا به * فنجاه ذو الطول الإله من المكر وبات رسول الله في الغار آمنا * من الضر في حفظ الإله وفي ستر أراعيهم فيما يبيتونني * وقد طبت نفسي على القتل والأسر.(13)



اسمٌ نحله الله لعلي (ع) – أذاناً من الله-:

وجاء في بحار الأنوار للعلامة المجلسي (أعلى الله مقامه): (14)

نقلاً عن معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن الحارث بن مغيرة النصري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ فقال: اسم نحله(15) الله عز وجل عليا صلوات الله عليه من السماء لأنه هو الذي أدى عن رسول الله براءة، وقد كان بعث بها مع أبي بكر أولا فنزل عليه جبرئيل عليه السلام وقال: يا محمد إن الله يقول لك: إنه لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك عليا عليه السلام فلحق أبا بكر وأخذ الصحيفة من يده ومضى بها إلى مكة، فسماه الله تعالى أذانا من الله، إنه اسم نحله الله من السماء لعلي عليه السلام.(16)



وفي علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن القاشاني، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ فقال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كنت أنا الأذان(17)، قلت: فما معنى هذه اللفظة (الحج الأكبر)؟ قال: إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون، ولم يحج المشركون بعد تلك السنة.(18)



وفي معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن أبي الجارود، عن حكيم بن جبير، عن علي بن الحسين عليهما السلام في قول الله عز وجل: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قال: الاذان علي عليه السلام.(19)



وأنا أذان الله في الدنيا ومؤذنه في الآخرة:

وفي مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي الشاهرودي (رحمه الله): (20)

في أن المراد من الأذان في قوله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما قاله الصادق (عليه السلام) في رواية العلل(21). في خطبة الافتخار: وأنا أذان الله في الدنيا ومؤذنه في الآخرة. يعني في قوله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾، وقوله تعالى: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾(22). أمالي الطوسي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): قال لعلي (عليه السلام) في حديث: أنت الذي أنزل الله فيه: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾.(23)



وفي تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي (أعلى مقامه): (24)

﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قال الأذان أمير المؤمنين عليه السلام وفي حديث آخر قال أمير المؤمنين عليه السلام كنت أنا الأذان في الناس.



وجاء في تفسير فرات الكوفي لفرات بن إبراهيم الكوفي (رحمه الله تعالى): (25)

عن فرات قال: حدثني أحمد بن عيسى بن هارون معنعنا: عن حكيم بن جبير قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام قال: إن لعلي في القرآن اسما لا يعرفونه ألم تسمع إلى قوله: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ﴾.



وعنه –أي فرات- قال: حدثني أحمد بن عيسى بن هارون معنعنا: عن علي بن الحسين عليه السلام. ب قال: إن لعلي في القرآن اسما لا أ: ما يعرفونه. قال قلت: أي اسم؟قال: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ قال: فعلي أذان ب: الأذان من الله.



وعنه -أيضاً- قال: حدثنا الحسين بن الحكم معنعنا: عن حكيم بن جبير قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: والله إن لعلي ابن أبي طالب. أ لاسما ب: اسما في كتاب الله ما يعرفونه أ: ما يعرفونها. قال: قلت: جعلت فداك اسم ؟! قال: نعم. قال. أ قلت: وأي اسم؟ قال: ألم تسمع الله يقول: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ هو والله الأذان.



(عليٌ) والله كان الأذان:

وعنه –أيضاً- قال: حدثني علي بن حمدون معنعنا: عن علي بن الحسين عليهما السلام. ر قال: إن لعلي بن أبي طالب عليه السلام. ر في كتاب الله اسم ولكن لا يعرفونه. قال: قلت ما هو؟قال: ألم ب: ألا تسمع إلى قوله تعالى. ر: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ﴾ هو والله كان الأذان.





1- سورة آل عمران/153.

2- ج 1 - ص 12 – 13.

3- التوبة/3.

4- كث اللحية : اجتمع شعرها وكثف وجعد من غير طول.

5- سورة البقرة : الآية 30.

6- سورة ص : الآية 26.

7- سورة الأعراف : الآية 142.

8- سورة التوبة : الآية 3.

9- ج 2 - ص 442.

10- ج 9 - ص 463 – 464/

11- ج 1 - ص 124.

12- ( 207 / البقرة : 2 ).

13- كذا في أصلي ، وفي بعض المصادر : وبت أراعيهم وما يثبتونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر والبيات : الهجوم على العدو ليلا . وبيت الشئ : عمله أو دبره ليلا .

14- ج 35 - ص 292 – 293.

15- نحل الرجل شيئا : أعطاه .

16- معاني الأخبار : 298 .

17- في المصدر : كنت أنا الاذان في الناس .

18- علل الشرائع : 152 .

19- معاني الأخبار : 297 و 298 .

20- ج 1 - ص 96.

21- ط كمباني ج 21 / 75، وجديد ج 99 / 322.

22- ط كمباني ج 9 / 397، وجديد ج 39 / 227.

23- ط كمباني ج 8 / 11، وجديد ج 28 / 45.

24- ج 1 - ص 282.

25- ص 160/وأورده المجلسي في البحار عن هذا الكتاب وقال : الولث : العهد الغير الأكيد ، وفي القاموس : الحمس الأمكنة الصلبة وبه لقب قريش وكنانة وجديلة و . . . لتحمسهم في دينهم أو لالتجائهم بالحمساء وهي الكعبة . . . والإل : العهد . وأخرج ما يقرب منه الترمذي وحسنه وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس كما في الدر المنثور .


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 12 ديسمبر 2018, 1:13 am