۩۞۩۞ شبكة رونق الحرف ۞۩۞۩


زائرنا الكريم : انت غير مسجل في المنتدى او لم تسجل معلومات الدخول بعد فرجاءنا منك التسجيل اولا للمشاركة في المنتدى وان كنت تريد القراءة فقط فدونك اقسام المنتدى اهلا وسهلا بك...
يا ضيفنا لو جئتنا لوجـــدتنا ....نحن الضيوف وانت رب المنزل



آخر المواضيع






<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>



قصص اجانب يقعون في فخ اللغة العربية

شاطر
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4652
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

مقال قصص اجانب يقعون في فخ اللغة العربية

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 20 ديسمبر 2015, 4:56 pm

اللغة العربية تعجّ بكنوز المعاني، وتتحلى بتنوع اللهجات التي جعلت منها على الرغم من جمالها، عائقاً أمام الأجانب الذين لا يتقنونها؛ بل وتجعل منهم محط سخرية وتهكّم ممن حولهم، ولم يقتصر ذلك الإحراج على الأجانب، ولكنه طال العرب أنفسهم فيما بينهم؛ لتعدد اللهجات واللكنات والألسنة المتحدثة بها؛ فهل يتعرض العرب في الخارج لهذه المواقف؟ وهل يستوعب الغرب تكسير لغتهم الأجنبية من العرب، أم أنهم يستقبلون ذلك بالتهكم كما نستقبله كعرب؟ مواقف كثيرة تتراوح بين الفكاهية والأليمة يتعرض لها السائح أو العامل الأجنبي في بلاد العرب، والعربي في بلاد الغرب.

• اختلاف المعاني وضعني في مأزق
يقول الكاتب في صحيفة «الوطن»، وعضو لجنة شباب الأعمال ومستشار تطوير الأعمال بوزارة الحج، بسام فتيني: «اختلاف معاني الكلمات من بلد لآخر، وحتى من مدينة لأخرى، يسبب الكثير من المشاكل، ويحدث الكثير من اللبس، وهذا ما جعلني أقع مرتين ضحية لاختلاف المعاني، مع شاب عربي مرة، ومع هندي مرة أخرى؛ فمعنى «بندر» عند الهنود تعني «غبي»، ولكنه يعتبر لدينا اسماً مهماً يعني رئيس التجار، وذات يوم أعجبني عمل شاب هندي ورغبت في مدحه؛ فقلت له: «أنت واحد ممتاز مثل بندر»، وكنت أقصد أن أشبهه بزميل في غاية النشاط والإخلاص، إلا أنه سرعان ما رد علي قائلاً: «أنت بندر»، ولم أدرك في ذلك الوقت أن هذه الكلمة تعني شيئاً سيئاً لديهم، أما عن العربي؛ فكنت يومها أقدم الخدمة للحجاج المغاربة، ودعوت لأحد الحجاج قائلاً: «الله يجعلك في عافية دائمة»، وكاد أن يقتلني؛ لأن «عافية» باللهجة المغربية تعني «النار».

• عدم فهم اللغة أدخلني في شجار
يقول عبدالمالك أبوسويرح، موظف في القطاع الخاص: «عندما كنت في زيارة إلى تركيا، دخلت مع زوجتي إلى أحد المطاعم، وبدأت بالطلب باللغة العربية لعلمي أن الشعب التركي يفهمها، إلا أن النادل لم يفهم عليّ؛ فبدأت بالتحدث بالإنجليزية، إلا أنه بدا أيضاً غير قادر على فهم ما أطلبه، ولم يكتفِ بذلك؛ بل بدأ بالضحك مع زملائه، وأخذوا يتهامسون فيما بينهم، واستفزني ذلك التصرف منهم؛ فلم أتمالك نفسي ودخلت معهم في شجار حاد».
• «العلك» سبب سوء تفاهم
أما عن أحمد النعيم، محلل خطط وميزانيات في القطاع الخاص؛ فيقول: «في زيارتي إلى مصر، ركبنا أنا ورفيقي سيارة أجرة، وكنا نتناقش في موضوع ما، وذكرت كلمة «علك»، وقصدت فيها اللبان، إلا أن سائق السيارة غضب غضباً شديداً، وفهمت من تعابيره وردة فعله أنها ربما تعني شيئاً سيئاً هناك، لكن الأمر استغرق مني وقتاً في شرح ما أقصده، وأن اللهجة تختلف من منطقة لأخرى ومن بلد لآخر، وعلى الرغم من أننا جميعاً نتكلم العربية، إلا أن اللهجات من بلد لآخر تختلف كلياً، وحمدت ربي أنه عربي لأتمكن من شرح ذلك الاختلاف له؛ فلو كان أجنبياً لكانت المهمة أكثر صعوبة».

• التعصب الأجنبي للغة يغير وجهة العلاج
من جهة أخرى، يواجه العرب في بعض البلدان الأجنبية بعض الصعوبات، كما هو الحال مع ضاوي بن سعيد الذي ذهب إلى ألمانيا للعلاج، واتخذ له مترجماً كمرافق خاص يساعده في رحلته العلاجية؛ لأنه لا يجيد اللغة الألمانية، وقد لاحظ رفضهم لتحدث الإنجليزية حتى ولو كانوا يجيدونها، ويقول عن رحلته: «سافرت إلى الكثير من الدول الأجنبية، وكانوا لطيفين في التعامل مع لغتنا الإنجليزية المكسرة، كما كانوا يساعدوننا على إتمام الكلمات التي كانت تستوقف حديثنا، إلا أن سفري إلى ألمانيا جعلني ألاحظ فرقاً شاسعاً؛ فعندما وقفت أنا وصديقي في الشارع نتحدث سوياً بلهجتنا باللغة العربية، وقف عجوزان وأخذا يصرخان في وجهنا بلغتهما، ولم نفهم نهائياً قصدهما وسبب صراخهما، كما لم نتمكن من سؤالهما أيضاً؛ فنحن لا نعرف لغتهما، ولا نعرف ما يريدانه، ولم يكن بوسعنا سوى أن نحدق بهما لنحاول معرفة سبب غضبهما، وكانت اللغة وعدم القدرة على التواصل مع الناس من أهم الأسباب التي جعلتني أقرر تغيير وجهة علاجي إلى دولة أوروبية أخرى، لكنني لا أستطيع أن أعمم ذلك على الجميع؛ فقد وقع من فتاة شال على الأرض، وقمت بالتقاطه لها؛ فأخذته بلطف وكلمتني بهدوء وكانت مبتسمة، وأعتقد أنها كانت تشكرني بلغتها، لكنني لا أنكر أنني شعرت بشعور العمالة في بلادنا».

• تحدث العربية لجذب السياح
فيما تقول أخصائية التحاليل الطبية، لمياء سليمان: «عندما سافرت إلى لندن، لفتني بعض الشباب الذين ينادون عليّ بالعربية بطريقة غريبة تشبه المعاكسة؛ فيقولون كلمات عربية باللهجة العامية من الشارع ترويجاً لبضاعتهم، وكلما أتخيل ذلك الشاب الأشقر بملامحه الغربية يناديني قائلاً: «يا مزّة» أبدأ بالضحك على الرغم من أن بعض السائحين الخليجيين كانوا يتضايقون، وبعضهم من يستشيط غضباً ويعتبرون ذلك استهزاءً، إلا أنني كنت أستمتع بذلك وأضحك من أعماق قلبي إعجاباً بأسلوبهم وفكرتهم، وأعتبره ذكاءً في الترويج لمنتجاتهم».

• روح الفكاهة هي السبب
أما عن طارق أبوخالد، موظف في القطاع الخاص؛ فيقول: «منذ فترة كنت أقوم بتقليد الشاب الذي يحضر لي القهوة وإعادة كلامه من باب المزاح وإفشاء روح الدعابة؛ حتى سمعت في أحد الأيام واحداً من الزملاء يستهزئ بكلامه بنفس الطريقة ويكرر ما يقوله، فحزّ ذلك في خاطري، وشعرت بأنني ربما أكون قد ضايقته من غير قصد؛ فلم أعد أكرر هذا النوع من المزاح بتاتاً».

طرائف اللغة في البلدان العربية
- هواية: في العراق صفة الشيء الكثير، وفي دمشق تعني الصفعة على الوجه.
- بسط: إذا «بَسَطْت» رجلاً في مصر والشام؛ فقد سررته، وإذا «بسطته» في العراق؛ فقد ضربته، والمبسوط هو المضروب «علقة»، وهي في الشام «فلقة».
- هُون: في الشام تعني: «هنا»، وفي العراق: «هنانا»، وفي مصر هو «الهاوون» الذي يدُق به، واسمه في الشام «هاون».

- See


_______________________________________________________________

السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

لتقديم شكوى او اقتراح

الاتصال بالادارة

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 أكتوبر 2017, 10:44 am