۩۞۩۞ شبكة رونق الحرف ۞۩۞۩


زائرنا الكريم : انت غير مسجل في المنتدى او لم تسجل معلومات الدخول بعد فرجاءنا منك التسجيل اولا للمشاركة في المنتدى وان كنت تريد القراءة فقط فدونك اقسام المنتدى اهلا وسهلا بك...
يا ضيفنا لو جئتنا لوجـــدتنا ....نحن الضيوف وانت رب المنزل



آخر المواضيع






<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>



شعراء المهجر

شاطر
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4653
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

حصري شعراء المهجر

مُساهمة من طرف الماستر في الخميس 31 ديسمبر 2015, 4:40 am

شعراء المهجر

شعراء المهجر هم شعراءٌ عرب عاشوا ونظموا 
شعرهم وكتاباتهم في البلاد التي هاجروا وعاشوا فيها، ويطلق اسم شعراء 
المهجر عادة على نخبة من أهل الشام وخاصة اللبنانيين المثقفين الذين هاجروا
إلى الأمريكيتين (الشمالية والجنوبية) في ما بين 1870 وحتى أواسط 1900، 
وقد اعتاد الناس تسمية أعضاء الرابطة القلمية والعصبة الأندلسية بشعراء 
المهجر، بينما في الواقع هناك الكثير من الشعراء المهاجريين الذين لم 
يكونوا اعضاء في تلك الراوابط والنوادي الأدبية.أسباب الهجرة

اسباب الظروف الاقتصادية السيئة في بلاد الشام في فترة الحكم العثماني من أهم 
الأسباب التي أدّت بهؤلاء إلى الهجرةإضافة للاضطرابات السياسية والطائفية 
والحروب التي استنزفت البلاد والبشر في المناطق التي هاجروا منها. وكانت 
اقتصاديات الدول في القارتين الأمريكيتين تستوعب أعداداً كبيرة من العمال 
والمشاريع الجديدة مما جعل تلك البلاد وجهة للآلاف من المهاجرين من أرجاء 
سوريا ولبنان وفلسطين وأسسوا جاليات تعدّ الآن بعشرات الملايين في أميركا 
الشمالية (المهجر الشمالي) والجنوبية (المهجر الجنوبي).


أدباء المهجر الشمالي

هم الأدباء العرب الذين هاجروا إلى الولايات الأمريكية المتحدة والى مناطق 
أخرى من أمريكا الشمالية. وهم مجموعة الرابطة القلمية ومجموعة من من لم 
يكونوا في تلك الرابطة، ومنهم:

* أمين الريحاني
* نعمة الله الحاج

الرابطة القلمية

تاسست عام ١٩٢٠ على يد جبران خليل جبران ورفاقه وكان أعضائها:

* جبران خليل جبران.
* ميخائيل نعيمة.
* ايليا أبو ماضي.
* نسيب عريضة.
* رشيد أيوب.
* عبد المسيح حداد.
* ندرة حداد.
* وليم كاتسليف.
* وديع باموط.
* الياس عبد الله.
ادباء المهجر الجنوبي

هم من هاجر إلى مناطق أمريكا الجنوبية كالبرازيل والأرجنتين والمكسيك 
وفنزويلا وأسس مجموعة من الأدباء هناك ما سمي بالعصبة الأندلسية.
[عدل] العصبة الأندلسية

ومن أعضاء هذه العصبة:

* ميشيل نعمان معلوف.
* فوزي المعلوف.
* رشيد سليم خوري.
* شفيق المعلوف.
* الياس فرحات.
* عقل الجر.
* شكر الله الجر.
* جرجس كرم.
* توفيق قربان.
* اسكندر كرباج.
* نضير زيتون.
* مهدي سكافي

شعراء المهجر
القرن التاسع عشر - القرن العشرين
الرابطة القلمية: جبران خليل جبران - ميخائيل نعيمة - إيليا أبو ماضي - نسيب عريضة
- رشيد أيوب - عبد المسيح حداد - ندرة حداد - وليم كاتسليف - وديع باموط -
الياس عبد الله
مدرسة أبولو: ويليام بلاك -
آخرون: امين الريحاني - نعمة الله الحاج
العصبة الأندلسية: ميشيل نعمان معلوف - فوزي المعلوف - رشيد سليم الخوري - شفيق 
المعلوف - الياس فرحات - عقل الجر - شكر الله الجر - جرجس كرم - توفيق 
قربان - اسكندر كرباج - نضير زيتون - مهدي سكافي


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4653
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

حصري جبران خليل جبران

مُساهمة من طرف الماستر في الخميس 31 ديسمبر 2015, 4:42 am

جبران خليل جبران 

شاعر لبناني 


ولد في 6 يناير 1883 م في بلدة بشري شمال لبنان

وتوفي في نيويورك 10 ابريل 1931 م بداء السل، سافر مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، فدرس فن التصوير وعاد إلى لبنان،

وبعد أربع سنوات قصد باريس حيث تعمق في فن التصوير، عاد إلى الولايات الامريكية المتحدة، واسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها.

من (بشرِّي) لبنان (1883 - 1895), حيث ولد وحيث تفتح وجدانه وخياله,

انتقل إلى (بوسطن) (1895 - 1898) التي كانت تشهد -آنذاك- نهضة فكرية, وعاد إلى (بيروت) (1898 - 1902) ليعيش نكبات شرقه وتخلّفه,
بينما كان يستزيد من تعلم العربية في بلاده.

ثم إلى (بوسطن) ثانية (1902 - 1908), ليعيش تجربة الموت الذي حصد أسرته (1902 - 1904), ثم إلى (باريس) (1908 - 1910)

ليسبر عمق التحول الثقافي والفني الذي كانت تشهده, وبعدها (نيويورك) (1911 - 1913), حيث يدرك معنى المدينة الحديثة في أوسع مفاهيمها.
ووسط (العالم الجديد), يناديه التاريخ في الحواضر العريقة فيسيح في مصر وفلسطين وسورية (1903), وتجذبه روما ولندن; فيقرأ فيهما نموّ الوعي الخلاّق في رحم التاريخ.


وتقدم الحرب العالمية الأولى لجبران أغزر وأغنى مادة للتأمل الجذري
في طبيعة القوة وماهية الضعف في النفس البشرية. 

وينتهي إلى اكتشاف مكنون إنساني أعمق وأبعد من ظواهر القوة والضعف, 
هو قدرة الإنسان الروحية اللامتناهية, التي رأى التوصل إليها ممكنًا عبر الحوار الباطني مع النفس ومع الإنسانية.

كان ذلك الحوار هو طريق جبران إلى التجربة الصوفية,

وكان -أيضًا- مصدر تحوّله من الرومنسي إلى رافض الحَرْفية والأنظمة الفكرية والفلسفية, ليركن إلى شاعرية الحكمة.

منذ أوّل مقال نشره بعنوان (رؤيا), وأول معرض للوحاته (1904) حتى اليوم, تتشاسع مدارات انتشار نتاج جبران;

فيزداد -باضطراد-

عدد ترجمات مؤلفه (النبي) ليتجاوز الثماني والعشرين لغة.



وتقف العواصم الحضارية بإجلال أمام أعماله التشكيلية



التي يقتنيها عدد من أهم متاحف العالم.


ويتكثف حضور جبران: الشاعر, والحكيم و(خلاّق الصور)



كما كان يسمي نفسه.



ويتفرّد نتاجه بمخيلة نادرة, وبإحساس خلاق مرهف, وبتركيب بسيط.

وبهذه الخصائص, تبلور في لغته العربية -كما في الإنكليزية-
فجر ما سيُدعى - فيما بعد- (القصيدة النثرية) أو (الشعر الحديث).



ويمكن تبيّن أربع مراحل في إنتاج جبران:

الرومنسية: كما تنعكس في كتيب (نبذة في الموسيقى) (1906), 

وأقصوصات (عرائس المروج) (1906),

و(الأرواح المتمردة) (1908), 

و(الأجنحة المتكسرة) (1912),

ومقالات (دمعة وابتسامة) (1914),

والمطوّلة الشعرية (المواكب) (1919).

الثورية الرافضة: تتصعّد الرومنسية لتنتهي إلى اكتشاف
أن القوة الإنسانية تكمن في الروح الخاص والعام,

كما في مقالات وأقصوصات وقصائد (العواصف) (1920),

و(البدائع والطرائف) (1923),

وفي كتابه بالإنكليزية (آلهة الأرض) (1931).

الحِكَمية: تعتمد المثل أسلوبًا, كما في ثلاثيته إنكليزية اللغة:

(المجنون) (1918), 

(السابق) (1920), 

و(التائه) (1923).

التعليمية: وفيها يختصر جبران خلاصات

تجاربه وتأمله الحياة, والإنسان, 

والكون والعلاقات المتسامية.

وهي المرحلة التي تُعَدّ ذروة نضجه 

الذي يتبدّى في ثلاثية أخرى باللغة الإنكليزية:


(النبي) (1923), 

(يسوع ابن الإنسان) (1928),

و(حديقة النبي) (1933).

ويكاد هذا النتاج / الموقف

أن يكون علامة فارقة في تراث تباينت حوله الآراء,

لكن كان هناك دائمًا إجماع على شموليته الإنسانية 

التي تروحن الغرب بحكمتها الصوفية, 

وتُخرج الشرق من المطلقات المسبقة

إلى التجربة الشخصية الحية باتجاه المطلق.


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4653
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

حصري ايليا ابو ماضي

مُساهمة من طرف الماستر في الخميس 31 ديسمبر 2015, 4:43 am

إيليا ابو ماضي


وُلد إيليا ضاهر أبو ماضي في قرية المحيدثة ببكفيا في قضاء المتن الشمالي في لبنان عام ، الساحرة فتح عينيه الصغيرتين على الحياة. دخل إيليا أبو ماضي مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة، وبين صفوفها أخذ يفك لغز الحرف وطلسم الكلمة من دون أن يعرف هو أو والده أو أقرباؤه أو أترابه أنه سيصير بعد حين شاعرا كبيرا تنطلق من حنجرته وقلمه أجمل
القصائد الشعرية. ونشأ أبو ماضي في عائلة بسيطة الحال لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة، وكان يقطع مسافة ميلين سيرا على الأقدام حين كان في 
السابعة من عمره ليسترق العلم من مدرسة يديرها العلاّمة الشيخ إبراهيم 
المنذر، فيقف أمام نافذتها يُصغي إلى شرح الدروس، وحين لمس المعلم شدة 
رغبته في طلب العلم دعاه إلى دخول الصف من دون مقابل.

ولما ضاقت به سُبل العيش وجد أن لا مناص له من السفر فحزم أمتعته وقرر الرحيل. فشقّ إيليا أبو ماضي صدر البحر متوجها إلى الإسكندرية بمصر عام 1902 شأنه في ذلك شأن جمهرة من اللبنانيين الذين يمّموا وجوههم شطر مصر طلبا للعيش الكريم، وأسس فيها بعضهم
مجدا أدبيا كبيرا وساهموا في بناء النهضة العربية الحديثة بعدما أسكتت أصواتهم سطوة الاستبداد التركي في بلادهم. وكان لإيليا أبو ماضي في الإسكندرية عَمٌّ يتعاطى بيع التبغ في 
دكان له هناك فأخذ يساعد عمه في بيع اللفائف لقاء أجرة زهيدة أغنته عن الحاجة والسؤال، وكان يوفر من دخله البسيط ليقتني الكتب وعكف على دراسة الصرف والنحو حتى استقامت لغته وأصبح قادرا على التعبير عن انفعالاته وأحاسيسه وصبّها في بوتقة شعرية جميلة. وتشاء
الظروف أن يلتقي أبو ماضي مصادفة بأنطون الجميّل في دكان عمه، وكان الجميّل أنشأ مع أمين تقي الدين مجلة الزهور فأعجب بذكائه وعصاميته إعجابا شديدا ودعاه إلى الكتابة بإشرافه، فأخذ ينظم بواكير شعره ويعرضها على الجميّل لتنقيحها ومن ثم نشرها في مجلة
الزهور.

وبقي أبو ماضي على حاله ينظم وينشر في هذه المجلة المعروفة آنذاك إلى أن جمع بواكيره في ديوان أطلق عليه اسم “تذكار الماضي” وصدر في عام 1911م عن المطبعة المصرية، وكان أبو ماضي إذ ذاك يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما. وانصرف أبو ماضي عن النظم في 
الموضوعات الاجتماعية في هذه الفترة إلى الموضوعات السياسية والوطنية، وجنّد قلمه الخصيب في خدمة القضايا العربية وفي طليعتها المناداة باستقلال مصر عن الاحتلال الإنجليزي وتحرير الأقطار العربية، والتي كان الحزب الوطني المصري بقيادة مصطفى كامل ينادي بها.

واشتد اضطهاد السلطات البريطانية لأركان الحزب الوطني المنادي بالاستقلال والحرية وضيقت الخناق على كل الذين حاولوا أن يؤلبوا الشعب على الثورة والجهاد، وإذا بأبي ماضي لا ترهبه أساليب القمع والتهديد وانطلقت قصائده صاخبة مزمجرة ينشرها في الصحف هنا 
وهناك ليزيد النقمة على الاستعمار، بيد أن أبا ماضي شعر بأن وجوده في مصر لن يحقق له ما يصبو إليه
من آمال، وأن السلطات البريطانية لا بد أن تنال منه إذا هو استمر على نهجه في مقارعتها، لذلك أخذ يفكر جدياً في العودة إلى الوطن. وازدادت النقمة على الشاعر الثائر من الإنجليز خصوصا بعدما ألقى قصيدتين ناريّتين في مناسبتين وطنيتين إحداهما عودة محمد فريد رئيس
الحزب الوطني إلى مصر قادما من أوروبا، والثانية أثناء حفلة تذكارية لمصطفى كامل، وكان التهديد لأبي ماضي مباشرا وأودع في السجن لمدة أسبوع. ولم يجرؤ أبو ماضي على نشر 
قصائده العنيفة ضد السلطات المصرية المستسلمة لإرادة الإنجليز في ديوانه “تذكار الماضي”
بل احتفظ بها ونشرها في الطبعة الثانية من الديوان في نيويورك سنة 1916م بعنوان “ديوان إيليا أبو ماضي”.

وبعد مُضي أحد عشر عاما قضاها الشاعر في مصر عاد أبو ماضي إلى وطنه يحدوه الحنين إلى مرتع الصبا وذكريات الطفولة، وكان يظن وهو بعد في مصر أن إعلان الدستور عام 1908م الذي ضمن الحريات لرعايا السلطنة العثمانية في مختلف الولايات هو بداية عهد جديد في جبل لبنان. ولكن ظن الشاعر لم يكن في محله وإذا بالحلم الذي كان يدغدغ مخيلته إبّان اغترابه إلى مصر قد تبخر، وكان يحكم جبل لبنان المتصرف العثماني يوسف باشا فرنكو، فاستبد كثيرا وأثار غضب الأحرار وحفيظتهم، فإذا بالشاعر تتفتق قريحته عن قصائد يحارب فيها الاستعمار
وأعوانه، وإذا به أيضا ينخرط في صفوف المعارضة السرية التي كان يقودها يومذاك أستاذه الشيخ إبراهيم المنذر.

ويهاجم الشاعر سياسة القمع التي يمارسها الحكام المستبدون ويصب جام غضبه ونقمته على الفوضى السائدة في البلاد، والجهل المتفشي بين صفوف الشعب، وحالة التشرذم والتمزق التي يعيشها أبناء البلاد والاستكانة والاستسلام للعدو الغاصب المحتل، والانزلاق في مهاوي
الطائفية والمذهبية البغيضة التي تفرق أبناء الشعب الواحد. ويتلقى الشاعر التهديد في وطنه كما تلقاه في مصر، فيشمر عن ساعديه ويحزم أمتعته مستعدا للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبلة الألوف من أبناء قومه المهاجرين، ويودّع لبنان بقصيدة بعنوان “وداع وشكوى”.

إن سبب ترك الشاعر لمصر وهجرته إلى الولايات المتحدة هو أنه لم ينجح في عمله في الديار المصرية، بالإضافة إلى أن نقد النقاد وتجريحهم له قد يكون من جملة الدوافع التي دعته إلى هجر وادي النيل والسفر إلى الولايات المتحدة ليجرّب حظه هناك، كما فعل قبله الألوف من بني قومه وجلدته. كانت الهجرة من لبنان إلى مصر في ذلك الوقت سهلة ميسورة أما الهجرة من لبنان إلى أمريكا فكانت أمرا صعب المنال، لأن الحكومة العثمانية وقتها كانت تمنع الهجرة إلى أمريكا وكانت ترفض إعطاء جوازات السفر للمهاجرين السوريين إليها، وكان لا بد لهم من الحصول على الجوازات التي تخولهم الدخول إلى مصر أولا والتي كانت محطة انطلاق المهاجرين إلى أمريكا، ولعل أبا ماضي سافر إلى مصر أولا ليتسنى له الحصول على إذن
لدخول المهجر الأمريكي. رست السفينة التي كانت تقله سنة 1912م في مدينة “سنسناتي” بولاية أوهايو حيث أقام فيها مدة أربع سنوات عمل فيها بالتجارة مع أخيه 
البكر مراد، وعزم على أن يُطَلِّقَ الشعر لأنه لم يورثه إلا الفقر ولم يجلب
له إلا الفاقة، وانقطع بالفعل عن الكتابة
زمنا إلى أن عاوده الحنين إلى النظم، وأخذ ينشر منظوماته المتنوعة في شتى الصحف والمجلات التي كانت معروفة آنذاك في عالم الاغتراب.
لم يجد إيليا أبو ماضي في هذه المدينة التي قضى فيها أربع سنوات ما ينشده من أمل في تحسين وضعه المعيشي فانتقل منها إلى مدينة “نيويورك” عام 1916م وقد تحول فيها من حقل التجارة إلى حقل الصحافة والأدب وأخذ يمارس النشاط الأدبي حتى آخر أيام حياته. 
1891 وهي إحدى القرى الهادئة الوادعة المعلقة بأقدام الجبل. في هذه الطبيعة الخلابة 


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أبريل 2018, 1:43 pm