۩۞۩۞ شبكة رونق الحرف ۞۩۞۩


زائرنا الكريم : انت غير مسجل في المنتدى او لم تسجل معلومات الدخول بعد فرجاءنا منك التسجيل اولا للمشاركة في المنتدى وان كنت تريد القراءة فقط فدونك اقسام المنتدى اهلا وسهلا بك...
يا ضيفنا لو جئتنا لوجـــدتنا ....نحن الضيوف وانت رب المنزل



ادبية معلومات اخبارية تقنية طبية موسوعية

آخر المواضيع






<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>



وقعة الحرة

شاطر
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

حصري وقعة الحرة

مُساهمة من طرف الماستر في الأحد 04 يوليو 2010, 1:26 am

ذكر وقعة الحرة
المصدر: تاريخ الكامل لابن الاثير
تولى يزيد بن معاوية امرة المسلمين ثلاث سنين
قام باول سنة بقتل الحسين بن علي ابن ابي طالب عليه السلام واهل بيته وسبي عياله الى الشام
مما ادى الى اضطراب الامن في البلاد الاسلامية وظهور ثورات
تندد بحكم يزيد وتستنكر شنائع افعاله
فلذلك ظهر التوابون في الكوفة كما وظهر المختار الثقفي
ومن جهة اخرى قام اهل المدينة بخلع يزيد من امرة المؤمنين
اضافة الى قيام عبد الله بن الزبير ابن العوام
بثورة من مكة على حكم يزيد
فمرت سنوات حكم يزيد الثلاث بثلاث حوادث عظيمة
الاولى قتل الحسين عليه السلام كما مر
وفي السنة الثانية اباح مدينة رسول الله صلى الله عليه واله
وقتل اهلها بوقعة الحرة التي نحن بصدد التكلم عنها
وفي السنة الثالثة رميت الكعبة بالمنجنيقات واحرقت
وقتل هناك عبد الله ابن الزبير

اسباب وقعة الحرة :
علم مما تقدم ان المسلمين لم يرضوا بسياسة يزيد بن معاوية
بل استنكروها بكل ما يسعهم فلذلك خلعه اهل المدينة
وكان من احد اسباب انهم ارسلوا وفدا الى يزيد فلما عادوا
قالوا كما في تأريخ ابن الاثير قدمنا من عند رجل ليس له دين يشرب الخمر ويضرب بالطنابير ويعزف عنده القيان ويلعب بالكلاب
ويسمر عنده الخراب انا نشهدكم انا قد خلعناه ، وقام عبد الله بن حنظة غسيل الملائكة فقال جئتكم من عند رجل لو لم اجد الا بني هؤلاء لجاهدته بهم ...
فخلع اهل المدينة يزيد وبايعوا عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة.


كان أول وقعة كانت سنة ثلاث وستين أخرج أهل المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان عامل يزيد وحصروا بني أمية بعد بيعتهم عبد الله بن حنظلة فاجتمع بنو أمية ومواليهم ومن يرى رأيهم في ألف رجل حتى نزلوا دار مروان بن الحكم فكتبوا إلى يزيد يستغيثون به فقدم الرسول إليه وهو جالس على كرسي وقد وضع قدميه في طشت فيه ماء لنقرس كان بهما قرأ الكتاب تمثل :

لقد بدلوا الحكم الذي في سجيتي
فبدلت قومي غلظة بليان

ثم قال أما يكون بنو أمية ومواليهم ألف رجل فقال الرسول بلي والله وأكثر قال فما استطاعوا أن يقاتلوا ساعة من النهار فبعث إلى عمرو بن سعيد فاقرأه الكتاب وأمره أن يسير إليهم في الناس فقال قد كنت ضبطت لك الأمور والبلاد فأما الآن صارت دماء قريش تهرق بالصعيد فلا أحب أن أتولي ذلك .
وبعث إلى عبيد الله بن زياد يأمره بالمسير إلى المدينة ومحاصرة ابن الزبير
بمكة ، فقال والله لا جمعتهما للفاسق !!! قتل ابن رسول الله وغزو الكعبة ثم أرسل إليه يعتذر .
فبعث إلى مسلم بن عقبة المري وهو الذي سمي مسرفا وهو شيخ كبير مريض فأخبره الخبر فقال أما يكون بنو أمية ألف رجل فقال الرسول بلى قال فما استطاعوا أن يقاتلوا ساعة من النهار ليس هؤلاء بأهل أن ينصروا فإنهم الأذلاء دعهم يا أمير حتى يجهدوا أنفسهم في جهاد عدوهم ويتبين لك من يقاتل على طاعتك ومن يستسلم قال ويحك إنه لا خير في العيش بعدهم فأخرج بالناس .
وقيل إن معاوية قال : ليزيد إن لك من أهل المدينة يوما فإن فعلوا فارمهم بمسلم بن عقبة فإنه رجل قد عرفت نصيحته فلما خلع أهل المدينة أمر مسلما بالمسير إليهم فنادي في الناس بالتجهز إلى الحجاز وأن يأخذوا عطاءهم ومعونة مائة دينار فانتدب لذلك اثنا عشر ألفا وخرج يزيد يعرضهم وهو متقلد سيفا متنكب قوسا عربية وهو يقول :
ألغ أبا بكر إذا الليل سرى
وهبط القوم على وادي القري
أجمع سكران من القوم ترى
أم جمع يقظان نفي عنه الكرى
يا عجبا من ملحد يا عجبا
مخادع بالدين يعفو بالعرا
وسار الجيش وعليهم مسلم فقال له يزيد إن حدث بك حدث فاستخلف الحصين بن نمير السكوني وقال له ادع القوم ثلاثا فإن أجابوك وإلا فقاتلهم فإذا ظهرت عليهم فأبحها ثلاثا فكل ما فيها من مال أو دابة أو
سلاح أو طعام فهو للجند فإذا مضت الثلاث فاكفف عن الناس وانظر علي بن الحسين فاكفف عنه واستوص به خيرا فإنه لم يدخل مع الناس وإنه قد أتاني كتابه .
وقد كان مروان بن الحكم كلم ابن عمر لما اخرج أهل المدينة عامل يزيد وبني أمية في أن يغيب أهله عنده فلم يفعل فكلم علي بن الحسين فقال إن لي حرما وحرمي يكون مع حرمك فقال أفعل فبعث بامرأته وهي عائشة ابنة عثمان بن عفان وحرمه إلى علي بن الحسين فخرج علي بحرمه وحرم مروان إلى ينبع وقيل بل أرسل حرم مروان وأرسل معهم ابنه عبد الله بن علي إلى الطائف .
ولما سمع عبد الملك بن مروان أن يزيد قد سير الجنود إلى المدينة قال ليت السماء وقعت على الأرض إعظاما لذلك .
ثم إنه ابتلي بعد ذلك بأن وجه الحجاج فحصر مكة ورمي الكعب بالمنجنيق وقتل ابن الزبير . وأما قتل ابن الزبير فإنه أقبل بالجيش فاشتد حصارهم لبني أمية بدار مروان وقالوا والله لا نكف عنكم حتى نستنزلكم ونضرب أعناقكم أو تعطونا عهد الله وميثاقه أن لا تبغونا غائلة ولا تدلوا لنا على عورة ولا تظاهروا علينا عدوا فنكف عنكم ونخرجكم عنا فعاهدوهم على ذلك فأخرجوهم من المدينة .
وكان أهل المدينة قد جعلوا في كل منهل بينهم وبين الشام زقا من قطران فأرسل الله السماء عليهم يستقوا بدلو حتى وردوا المدينة .
فلما أخرج أهل المدينة بني أمية ساروا بأثقالهم حتى لقوا مسلم بن عقبة بوادي القرى فدعا عمرو بن عثمان بن عفان أول الناس فقال له : خبرني ما
وراءك وأشر علي . فقال : لا أستطيع ، قد أخذ علينا العهود والمواثيق أن لا ندل على عورة ولا نظاهر عدونا فانتهره وقال والله لولا أنك ابن عثمان لضربت عنقك وأيم الله لا أقيلها قرشيا بعدك فخرج إلى أصحابه فأخبرهم خبره فقال مروان بن الحكم لابنه عبد الملك ادخل قبلي لعله يجتزئ بك عني فدخل عبد الملك فقال هات ما عندك فقال أرى أن تسير بمن معك فإذا انتهيت إلى ذي نخلة انزلن
فاستظل الناس في ظله فأكلوا من صقره فإذا أصبحت من الغد مضيت وتركت المدينة ذات اليسار ثم درت بها حتى تأتيهم من قبل الحرة مشرقا ثم تستقبل القوم فإذا استقبلتهم وقد أشرقت عليهم الشمس طلعت بين أكتاف أصحابك فلا تؤذيهم ويصيبهم أذاها ويرون من ائتلاق بيضكم وأسنة رماحكم وسيوفكم ودروعكم ما لا ترونه أنتم ما داموا مغربين ثم قاتلهم واستعن الله عليهم .
فقال له مسلم : لله أبوك أي امرئ ولد !
ثم إن مروان دخل عليه فقال له : إيه ! فقال : أليس قد دخل عليك عبد الملك ؟ قال : بلي ، وأي رجل عبد الملك ! قل ما كلمت من رجال قريش رجلا شبيها به فقال مروان إذا لقيت عبد الملك فقد لقيتني ثم إنه صار في كل مكان يصنع ما أمر به عبد الملك فجاءهم من قبل المشرق ثم دعاهم مسلم فقال إن أمير المؤمنين يزعم أنكم الأصل وإني أكره إراقة دمائكم وإني أؤجلكم ثلاثا فمن ارعوى وراجع الحق قبلنا منه وانصرفت عنكم وسرت
إلى هذا المحل الذي بمكة وان أبيتم كنا قد اعتذرنا إليكم .
فلما مضت الثلاث قال يا أهل المدينة ما تصنعون أتسالمون أم تحاربون فقالوا بل نحارب فقال لهم لا تفعلوا بل ادخلوا في الطاعة ونجعل جدنا وشوكتنا على أهل هذا الملحد الذي قد جمع إليه المراق والفساق من كل أوب يعني ابن الزبير فقالوا له يا أعداء الله لو أردتم أن تجوزوا إليه ما تركناكم نحن قد نعلم أن تأتوا بيت الله الحرام فتخيفوا أهله وتلحدوا فيه وتستحلوا حرمته لا والله لا نفعل .
وكان أهل المدينة قد اتخذوا خندقا وعليه جمع منهم وكان عليه عبد الرحمن بن زهير بن عبد عوف وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف وكان عبد الله بن مطيع على ربع آخر وهم قريش في جانب المدينة وكان معقل بن سنان الأشجعي وهو من الصحابة على ربع آخر وهم المهاجرون وكان أمير جماعتهم عبد الله بن حنظلة الغسيل الأنصاري في أعظم تلك الأرباع وهم الأنصار .
وصمد مسلم فيمن معه فأقبل من ناحية الحرة حتى ضرب فسطاطه عن طريق الكوفة وكان مريضا فأمر فوضع له كرسي بين الصفين وقال يا أهل الشام قاتلوا عن أميركم أو دعوا فأخذوا لا يقصدون ربعا من تلك الأرباع إلا هزموه ثم وجه الخيل نحو ابن الغسيل فحمل عليهم ابن الغسيل فيمن معه فكشفهم فانتهوا إلى مسلم فنهض في وجوههم بالرجال وصاح بهم فقاتلوا قتالا شديدا .
ثم إن الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب جاء إلى ابن الغسيل فقاتل معه في نحو من عشرين فارسا قتلا حسنا ثم قال لابن الغسيل :
من كان معك فارسا فليأتني فليقف معي ، فإذا حملت فليحملوا ، فوالله لا أنتهي حتى أبلغ مسلما فأقتله أو أقتل دونه ففعل ذلك وجمع الخيل إليه فحمل بهم الفضل على أهل الشام فاكشفوا فقال لأصحابه احملوا أخرى جعلت فداءكم فوالله لئن عاينت أميرهم لأقتلنه أو أقتل دونه إنه ليس بعد الصبر إلا النصر ! ثم حمل وحمل أصحابه فانفجرت خيل الشام عن مسلم بن عقبة ومهم مسلم بن عقبة ومعه نحو خمسمائة راجل جثاة على الركب مشرعي الأسنة نحو القوم ، ومضي الفضل كما هو نحو راية مسلم فضرب رأس صاحبها ، فقط المغفر وفلق هامته وخر ميتا ، وقال : خذها مني وأنا ابن عبد المطلب ! وظن أنه مسلم ، فقال : قتلت طاغية القوم ورب الكعبة ! فقال أخطأت استك الحفرة !
وإنما كان ذلك غلاما روميا وكان شجاعا فأخذ مسلم رايته وحرض أهل الشام وقال شدوا مع هذه الراية فمشي برايته وشدت تلك الرجال أمام الراية وحرض أهل الشام وقال شدوا مع هذه الراية فمشي برايته وشدت تلك الرجال أمام الراية فصرع الفضل بن عباس فقتل وما بينه وبين أطناب مسلم بن عقبة إلا نحو من عشرة أذرع وقتل معه زيد بن عبد الرحمن بن عوف .
وأقبلت خيل مسلم ورجالته نحو ابن الغسيل وهو يحرض أصحابه ويذم أهل المدينة ويقدم أصحابه إلى ابن الغسيل ، وأصحابه ، فلم يقدم عليهم للرماح التي بأيديهم والسيوف وكانت تتفرق عنهم فنادي مسلم الحصين بن نمير وعبد الله بن عضاة الأشعري وأمرهما أن ينزلا في جندهما ففعلا وتقدما إليهم فقال ابن الغسيل لأصحابه إن عدوكم قد أصاب وجه القتال الذي كان ينبغي
أن يقاتلكم به وإني قد ظننت أن لا يلبثوا إلا ساعة حتى يفصل الله بينكم وبينهم إما لكم وأما عليكم أما إنكم أهل النصرة ودار الهجرة وما أظن ربكم أصبح عن أهل بلد من بلدان المسلمين بأرضي منه عنكم ولا على أهل بلد من بلدان العرب بأسخط منه على هؤلاء الذين يقاتلونكم وإن لكل امرئ منكم ميتة وهو ميت بها لا محالة ووالله ما [ من ] ميتة أفضل من ميتة الشهادة وقد ساقها الله إليكم فاغتنموها ثم دنا بعضهم من بعض فأخذ أهل الشام يرمونهم بالنبل فقال ابن الغسيل لأصحابه عليهم تستهدفون لهم من أراد التعجيل إلى الجنة فليلزم هذه الراية فقام إليه كل مستميت فنهض بعضهم إلى بعض فاقتتلوا أشد قتال رؤى لأهل هذا القتال وأخذ ابن الغسيل يقدم بنيه واحدا واحدا حتى قتلوا بين يديه وهو يضرب بسيفه ويقول :
بعدا لمن رام الفساد وطغى
وجانب الحق وآيات الهدى
لا يبعد الرحمن إلا مع عصى
ثم قتل وقتل معه أخوه لأمه محمد بن ثابت بن قيس بن شماس فقال ما أحب أن الديلم قتلوني مكان هؤلاء القوم وقتل معه عبد الله بن زيد بن عاصم ومحمد بن عمرو بن حزم الأنصاري فمر به مروان بن الحكم فقال رحمك الله رب السارية قد رأيتك تطيل القيام في الصلاة إلى جنبها وانهزم الناس وكان فيمن انهزم محمد بن سعد بن أبي وقاص بعدما أبلي .


وأباح مسلم المدينة ثلاثا يقتلون الناس ويأخذون المتاع والأموال فأفزع
ذلك من بها من الصحابة . فخرج أبو سعيد الخدري حتى دخل في كهف الجبل فتبعه رجل من أهل الشام فاقتحم عليه الغار فانتضى أبو سعيد سيفه يخوفه به الشامي فلم ينصرف عنه فعاد أبو سعيد وأغمد سيفه وقال ( لئن بسطت يدك إلي لتقتلني ما أنا باسط يدي إليك لأقتلك ) فقال من أنت ؟ قال : أنا أبو سعيد الخدري . قال : صاحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ؟ قال نعم فتركه ومضى .
وقيل إن مسلما لما نزل بأهل المدينة خرج إليه أهلها بجموع كثيرة وهيئة حسنة فهابهم أهل الشام وكرهوا أن يقاتلوهم فلما رآهم مسلم وكان شديد الوجع سبهم وذمهم وحرضهم فقاتلوهم .
فبينما الناس في قتالهم إذ سمعوا تكبيرا من خلفهم في جوف المدينة وكان سببه أن بني حارثة أدخلوا أهل الشام المدينة فانهزم الناس فكان من أصيب في الخندق أكثر ممن قتل .
ودعا مسلم الناس إلى البيعة ليزيد على أنهم عبيد له يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء فمن امتنع من ذلك قتله وطلب الأمان ليزيد بن عبد الله بن ربيعة بن الأسود ولمحمد بن أبي الجهم بن حذيفة ولمعقل بن سنان الأشجعي فأتي بهم بعد الوقعة بيوم فقال بايعوا على الشرط .
فقال القرشيان نبايعك على كتاب الله وسنة رسوله فضرب أعناقهما . فقال مروان : سبحان الله ! أتقتل رجلين من قريش أتيا بأمان ؟ فطعن بخاصرته بالقضيب ، فقال : وأنت والله لو قلت بمقالتهما لقتلتك !
وجاء معقل بن سنان فجلس مع القوم فدعا بشراب ليسقي فقال له مسلم : أي الشراب أحب إليك قال العسل قال اسقوه فشرب حتى ارتوى فقال له أرويت قال نعم قال والله لا تشرب بعدها شربة إلا في نار جهنم فقال : أنشدك الله والرحمن ! فقال له أنت الذي لقيتني بطبرية ليلة خرجت من عند يزيد فقلت سرنا شهرا ورجعنا شهرا وأصبحت صفرا فنرجع إلى المدينة فنخلع هذا الفاسق ابن الفاسق ونبايع لرجل من المهاجرين أو الأنصار فيم غطفان وأشجع من الخلق والخلافة إني آليت بيمين لا ألقاك في حرب أقدر منه على قتلك إلا فعلت ثم أمر به فقتل .
وأتى بيزيد بن وهب فقال له بايع قال أبايعك على الكتاب والسنة قال اقتلوه قال أنا أبايعك قال لا والله فتكلم فيه مروان لصهر كان بينهما فأمر بمروان فوجئت أنفه ثم قتل يزيد .
وكانت وقعة الحرة لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين .
وفي هذه السنة توفي الربيع بن خثيم الكوفي الزاهد وحج بالناس هذه السنة عبد الله بن الزبير وكان يسمي يومئذ العائذ وكانوا يرون الأمر شوري وأتاه الخبر بوقعة الحرة هلال المحرم مع مولي المسور بن مخرمة فجاءه أمر عظيم فأعد هو وأصحابه واستعدوا وعرفوا أن مسلما نازل بهم .


المصدر: تاريخ الكامل لابن الاثير


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 أغسطس 2018, 10:15 pm