۩۞۩۞ شبكة رونق الحرف ۞۩۞۩


زائرنا الكريم : انت غير مسجل في المنتدى او لم تسجل معلومات الدخول بعد فرجاءنا منك التسجيل اولا للمشاركة في المنتدى وان كنت تريد القراءة فقط فدونك اقسام المنتدى اهلا وسهلا بك...
يا ضيفنا لو جئتنا لوجـــدتنا ....نحن الضيوف وانت رب المنزل



ادبية معلومات اخبارية تقنية طبية موسوعية

آخر المواضيع






<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>



أحرم الحجاج عن لذاتهم

شاطر
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

حصري أحرم الحجاج عن لذاتهم

مُساهمة من طرف الماستر في الجمعة 20 مايو 2011, 5:15 pm


احرم الحجاج « الشيخ حسن
الدمستاني »



أحرم الحجاج عن لذاتهم بعض الشهور
كيف لا احرم دأباً ناحراً هـدي السـرور
حق للشارب من زمزم حب المصطفى
ويواسيهم والا حاد عن باب الصفـا
فمن الواجب عيناً لبس سربال الاسى
واشتعال القلب احزاناً تذيـب الانفسـا
لست انساه طريداً عن جوار المصطفى
قائلاً ياجد رسم الصبر مـن قلبي عفى
صبت الدنيا علينا حاصباً مـن شرهـا
ها أنا مطرود رجس هائـم فـي بَرهـا
ضمني عندك يا جداه فـي هذا الضريح
ضاق بي ياجد من فرط الاسى كل فسيح
جد صفـو العيش مـن بعدك بالاكدار شيب
فعلا مـن داخل القبـر بكاء ونحيب
انت ياريحانـة القلب حقيـق بالبـلاء
لكـن الماضي قليـل فـي الذي قد أقبلا
ستذوق الموت ظلماً ظاميـاً فـي كربلا
وكأنـي بلئيـم الاصل شمراً قـد عـلا
وكأني بالأيـامى مـن بناتـي تستغيـث
قد برى اجسامهن الضرب والسير الحثيث
فبكى قـرة عين المـصطفى والمرتضى
بل هو القطب الذي لم يخطو عن سمت الرضا
حيـن نبأ آلـه الغـر بما قال النبـي
فكأن لـم يستبيـنوا مشرقـاً مـن مغرب
وسرى بالأهل والصحب بملحوب الطريق
فأتتـه كتـب الكـوفـة بالعهـد الوثيق
بينمـا السبـط باهليـه مجـداً فـي المسير
ان قـدام مطاياهـم مناياهـم تسيـر
فعـلا صهـوة ثـان فأبى ان يرحـلا
قيـل هـذي كربـلاءٌ قـال كربٌ وبلا
هـا هـنا تُنتـزع الارواح مـن اجسادهـا
وبهذي تُحمـل الامجاد فـي اصفادهـا
وبهـذي تيـأم الزوجـات مـن ازواجهـا
وتهـاوى انجم الابـرار عـن ابراجهـا
وأطلتهـم جنـود كالجـراد المنـتـشر
فاصطلى الجمعان نار الحرب في يوم عسر
يحسبـون البـيض اذ تلبـس فيض القلل
فيـذوقـون المنـايـا كمـذاق الـعسل
بأبي انجم سعـد فـي هبـوط وصعـود
سعدت بالذبح والذابح مـن بعـض السعود
بأبي أقمار تُـمٍ خسفـت بيـن الصفاح
ونفوساً منعـت ان تـرد الماء المبـاح
عندها ظل حسين مفرداً بيـن الجمـوع
فانتظى للذب عنهـم مرهف الحد لموع
فاتحاً من مجـلس التوديع للأحباب بـاب
موصي الاخت التي كانت لها الآداب دأب
أخت يازينـب أوصيـك وصايا فاسمعـي
فاصبري فالصبر مـن خيم كرام المترع
في جليل الخطب يا أخت اصبري الصبر الجميل
واتركي اللطم على الخد واعلان العويل
اجمعي شمل اليتامى بعد فقدي وانظمـي
واذكري اني فـي حفظهـم طٌل دمي
أخـت آتينـي بطفلي أره قبل الـفراق
يتلوى ظمـأ والقلب منـه فـي احتراق
فبكـى لمـا رآه يـتلظـى بـالأوام
ونحـا القـوم وفي كفيـه ذيـاك الغـلام
فدعا في القوم يا للـه للخطب الفظيع
لاحظوه فعليـه شبـه الهادي الشفيـع
عجلوا نحوي بماء اسقـه هذا الغلام
فاكتفى القوم عـن القول بتكليـم السهام
فالتقى ممـا همـا من منحر الطفل دما
وينادي يا حكيم انت خير الحكمـا
وأغار السبط للجلي بمأمـون العثار
يحسب الحرب عروساً ولها الروس نثار
بطل فرد من الجمع على الابطال طال
مالـه غير اله العرش في الاهوال وال
مالـه فـي حومـة الهيجاء في الكر شبيه
غير ان القـوم بالكثرة كانوا متعبيـه
علة الايجاد بالنفس على الامجاد جاد
كم لـه فيهم سنان خارق الاكباد باد
دأبه الذب الى ان شب في القلب الأوام
وتوالى الضرب والطعن على الليث الهمام
فتدنى الغادر الباغي سنان بالسنان
اشرقت تبكي عليه اسفاً حور الجنان
ما دروا اذ خر عن ظهر الجواد الرامح
ام هـو البدر وقد حل بسعد الذابح
اي عينين بقان الدمـع لا تنهرقان
دمـه والطين فـي منحره مختلطان
لهف نفسي اذ نحا اهل الفساطيط الحصان
مائل السرج عثور الخطو في فضل العنان
ايها المهـر توقف لا تحم حول الخيام
كيف تستقبلهـم تعثر في فضل اللجام
مرق المهر وجيعاً عالياً منـه العويل
ودم المنحر جار خاضب الجسم يسيل
خرجت مذ سمعت زينب اعوال الجواد
ما درت ان اخاها عافراً في بطن واد
مذوعت ما لاح من حال الجواد الصاهل
وبدت من داخل الخيمات آل الفاضل
وغدت كلٌ من الدهشـة تهوي وتقوم
وحقيق بعد كسف الشمس ان تبدوا النجوم
وإذا بالشمر جاث فوق صدر الطاهر
فتساقـطـن عـليـه بفـؤاد طائـر
رأس من تقطـع ياشمر بهذا الصارم
ان ذا سبط النبي القرشي الهاشمي
ارفع الصارم عن نح الامام الواهب
كيف تفري نحر سبط المصطفى بالقاضب
كان يؤذيه بكاه وهو في المهد رضيع
ليته الآن يراه وهو في الترب صريع
كم به من مَلك في الملأ الاعلى عتيق
وعلى الناس له عهداً من اللـه وثيق
ما افاد الوعظ والتحذير في الرجز الرجيم
وبرى الرأس وعلاه على رمح قويم
شمس أفق الدين اضحت في كسو بالسيوف
فأصاب الشمس والبدر كسوف وخسوف
ذبح الشمر حسينا ليتني كنت وقاه
ما درى الملعون شمرٌ أي صدر قد رقاه
فتك العصفور بالصقر فيا للعجب
حيدرٌ آجرك اللـه بعالي الرتب
أعين لم تجر في أيام عاشورا بمـا
لأصبن اذا ما أعوز الدمـع دمـا
عجباً ممن رسا في قلبه حب الامام
بل ارى نوحهم يقصر عن نوح الحَمام
كيف لا يبكي بشجو لا بن بنت المصطفى
حق لو في فيض دمع العين انساني طفا
أ يزيدٌ فوق فرش من حرير في سرير
وحسين في صخور وسعير مـن هجيـر
حطم الحـزن فؤادي لحطيـم بالصفـا
ولعـار فـي وهـاد فوقـه السافي سفا
ولـرأس نـاضر الوجـه برأس الذابل
ولعـان هـالك النـاصر واهي الكاهـل
بينمـا زينـب قـرحى الجفن ولهاء ثكول
تنـدب النـدب بقلب واجف وهي تقول
واذبيحـا مـن قفـاه بالـحسام البـاتـر
واكسيـرا صلـواه بصليـب الحـافـر
واخطيبـاه جمـالـي وجمـال المنـبر
واطريحـاه ثـلاثا بالعـرا لـم يُقبـر
يا أخي قد كنت تاجا للمعالي والرؤوس
كيف اضحى جسمك السامي له الخيل تدوس
يا أخي يا تاج عزي لاحظ البيض الحداد
قطنـت اجفانهـا فالقلـب كالقـالب صاد
حـزب حرب ايـن انتـم مـن سجايـا هـاشم
ان فـي هـذا لسـر بيـن للفـاهـم
جـدنا عاملكـم فـي الفتـح بالصفـح الجميل
وعلى جيـل قفوتـم اثرهـم لعـن الجليـل
سادتـي حزنـي كحبـي لكـم باق مقيـم
قـد صفـا الـحب بقلبي فاجعلوا ذنبي حطيم
حسن ما حسن منـه سوى حفـظ الوداد
وهو كاف في اماني من مخاويف المعاد
والتحيـات الوحيـات وتسليـم السـلام
ذائبـات ابـد الآباد مـا تـم كـلام

وانا المحـرم عـن لذاته كـل الدهور
وانا في مشعر الحزن على رزء الحسين
ان يرى حق بنيـه حرمـاً معتكفـا
وهو من اكبر حوبٍ عند رب الحرمين
واتخاذ النوح ورداً كل صبـح ومسـا
وقليل تتلف الارواح فـي رزء الحسيـن
لائذاً بالقبـة النوراء يشكـوا اسفـا
ببلاء انقض الظهـر وأوهى المنكبـين
لم نذق فيها هنيئـاً بلغـةً من بُرهـا
تاركاً بالرغم مني دار سكنى الوالديـن
علني ياجد من بلـوى زماني استريح
فعسى طود الاسى يندك بيـن الدكتيـن
وأشاب الهـم رأسي قبل اُبان المشيب
ونـداء بافتجـاع يا حبيبـي ياحسيـن
انمـا الدنيـا اعـدت لبـلاء النبـلاء
فاتخذ ذرعين مـن صبر وحسـم سابغين
وستبـقى فـي ثراهـا عافـراً مجنـد
صدرك الطاهر بالسيف يحـز الودجيـن
سغباً تستعطف القوم وقـد عـزّ المغيـث
بينهـا السجاد فـي الاصفاد مغلول اليدين
رحمـةً للآل لا سخـطاً لمحتـوم القضا
مقتدى الأمـة والي شرقهـا والمغربيـن
اظلـم الافـق عليهـم بقتـام الكـرب
غشيتهـم ظلمـات الحـزن من اجل الحسين
يقطـع البـيدا مجداً قاصد البيت العتيـق
نحـن انـصارك فاقـدم ستـرى قرة عين
فاذا الهاتـف ينعاهـم ويدعـوا ويشيـر
ساعة اذ وقف المهر الذي تحت الحسين
فدعـى في صحبـه يا قوم ما هذي الفلا
خيموا ان بهذي الارض ملقى العسكريـن
بظبى تعتـاض بالاجساد عـن اغمادهـا
فـي وثـاق الطلقـاء الادعيـاء الوالديـن
وبهـذي تشـرب الابطال مـن اوداجهـا
غائبات فـي ثرى البوغاء محجـوبات بين
مع شمر وابن سعد كـل كـذاب اشر
واستدارت في رحى الهيجاء انصار الحسين
بيـض انـس يتمايلـن بحمـر الحـلل
شاهدوا الجنـة كشفـاً ورأوهـا رأي عين
طلعت في فلك المجد وغابت في اللحود
كيف لا تسعد فـي حال اقتران بالحسين
وشموساً من رؤوس فـي بروج مـن رماح
جرعـت كـأسي اُوام وحمـام قاتليـن
ينظر الآل فيذري من اماقيـه الدمـوع
غرمـه يغريـه للضرب نمار الصفحتيـن
فاحتسو من ذلك التوديع للأوصاب صاب
زينب الطهـر بأمـر وبنهـي نافذيـن
انني في هـذه الأرض ملاقٍ مصرعـي
كل حي سينحيـه عن الأحياء حين
ان خير الصبر ما كان على الخطب الجليل
ثم لا اكره ان يسقي دمع العين ورد الوجنتين
اطعمي من جاع منهم ثم أروي من ظمي
ليتنـي بينهـم كالانف بيـن الحاجبـين
فأتت بالطفـل لا يهدأ والدمـع مراق
غائر العينيـن طاو البطن ذاو الشفتيـن
بدمـوع هـاميات تخجل السحب السجـام
وهمـا من ظمإ قلباهمـا كالجمرتيـن
نبئوني أأنا المذنب ام هذا الرضيـع
لا يكن شافعكم خصمـاً لكم في النشأتين
فحشاه مـن أوام فـي اضطرام وكُلام
وإذا بالطفل قـد خر صريعـاً لليدين
ورماه صاعداً يشكوا الى رب السمـا
فجـع القوم بهذا الطفل قلب الوالدين
اذ اثار الضمر العثير بالركض فثار
ذكـر القـوم بـبدر وبـأحد وحنيـن
أسد يفترس الاسد عـلى الآجال جـال
ماسطى فـي فرقـة الا تولت فرقتين
غير مـولانا علي والفتى سر أبيـه
وهـو ظـام شفتاه اضحتا ناشفتين
ما ونى قط ولا عن عصبة الالحاد حاد
وحسام يخسف العين ويبري الاخذ عين
وحكى جثمانـه القنفذ من رشق السهام
وعراه مـن نزيف الدم ضعف الساعدين
طاعنا صدر امامي فهوى واهي الجنان
وبكى الكرسي والعرش عليـه آسفين
أ حسين خر ام برج السماك السابح
ام هو الشمس وأين الشمس من نور الحسين
وحبيب المصطفى بالترب مخضوباً بقان
ولـه قدر تعالى فوق هام الشرطين
ذاهلاً منفجعـاً يصهل مذعور الجنـان
خاضب المفرق والخدين من نحر الحسين
واترك الاعوال كي لا يسمع الآل الكرام
وهـم ينتظرون الآن اقبال الحسين
يخبر النسوان ان السبط في البوغا جديل
نابعـاً من ثغرة النحر كمـا تنبع عين
تحسب السبط اتاها بالذي يهوى الفؤاد
ودم الاوداج منـه خاضباً للمنكبين
صرخت مازقة الجيب بلـب ذاهل
محرقات بسواد الحزن من فقد الحسين
انجم تهوي ولكن ما تهاوت لرجوم
يتسابقن الى موضع ما خر الحسين
يهبر الاوداج منـه بالحسام الباتر
بافتجـاع قـائـلات خـل ياشمر حسين
ليس من تفري وريديـه بكبش جاثم
ابواه خير اللـه فذا ابن الخيرتين
عصمة الراهب في الدهر وملفى الهارب
وهو دأباً يكثر التقبيل في نحر الحسين
بابنه قدماً فداه وهو ذو الشأن الرفيع
يتلظـى بظمـاه حـافصاً بالقـدميـن
وبيمناه يسار لـدم العسر يريـق
انه الحجة في الارض ومولى الملوين
وانحنى يفري وريدي ذلك النحر الكريم
زاهراً يشرق نوراً كاسفاً للقمرين
وتوارت عن عيون الناس في ارض الطفوف
لكن الافق مضيء بسنا راس الحسين
وغدا الاملاك تبكيـه خصوصاً عتقاه
صدر من داس فخاراً فوق فرق الفرقدين
ذبح الشمر حسيناً غيرة اللـه اغضبي
ادرك الاعداء فيـه ثأر بدر وحنين
كُحلت وحياً اماقيهـا بأميال العمـا
لأجودن بدمع العين جود الاجـودين
كيف عاشوا يوم عاشورا وما ذاقوا الحِمام
أ سواءٌ فقـد فرخيـن وفقـدان الحسين
انـه كان سراجـاً للبرايـا وانطفا
واغتدى الجاري مـن العين عقيق لا لجين
ثمل نشوان مـن خمر لـه الساقي يدير
ساغباً ضمآن يسقى مـن نجيـع الودجيـن
ولهيف القلب صاد وذبيـح مـن قفـا
صـدره والظهـر منـه اصبحـا منخسفين
ولقانـي فيـض نحـر غاسـل للعاسل
وبنات المصطـفى لهفي على عجف سرين
تذرف الدمع وفي احشائها الحزن يجول
قـد أصابتنـي بنور العين حسادي بعين
واصريعـا بعـراه مـا لـه مـن ساتر
وارضيـضا قدمـاه والقـرى والمنكبـين
واقتيـلاه ولكـن ذنبـه لـم يُخبـر
واشهيـداه ومـن للمـصطفى قـرة عيـن
مقريـا للضيـف والسيـف نفـيسا ونفوس
بعدمـا دسـت على اوج السهـى بالقدميـن
بقيـت بعـدك شعثـاً فـي كِلال وحـداد
اشبـه الاشيـاء بالقـرآن بيـن الدفتيـن
اذ عفـو عنكـم وقد كنتـم حصيد الصارم
ان آثـار القبيليـن عصيـر العنصريـن
مالكـم صيرتمونـا بيـن عـان وجديـل
وعـذاب مستطيـل لـن يـزولا خالـدين
هبـة مـن عنـد ربي وهو ذو الفضل العظيم
واكشفـوا فـي الحشر كربي واشفعوا للوالدين
وولاء فـي بـراء وصفـاء الاعتقـاد
انمـا الخـوف لمن لـم يعتقد فضل الحسين
لسراة الخـلق فـي الـدنيا وفي دار السلام
او محـا اللـه ظلامـا بضيــاء النيريـن


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
ارفلون
مراقبة
مراقبة

رسالة sms رسالة sms : اكتب النص هنا
الاوسمة :




عدد المساهمات : 485
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 34

حصري رد: أحرم الحجاج عن لذاتهم

مُساهمة من طرف ارفلون في الجمعة 20 مايو 2011, 7:25 pm

قصيدة جميلة
سلمت الايادي


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 يوليو 2018, 3:52 pm