۩۞۩۞ شبكة رونق الحرف ۞۩۞۩


زائرنا الكريم : انت غير مسجل في المنتدى او لم تسجل معلومات الدخول بعد فرجاءنا منك التسجيل اولا للمشاركة في المنتدى وان كنت تريد القراءة فقط فدونك اقسام المنتدى اهلا وسهلا بك...
يا ضيفنا لو جئتنا لوجـــدتنا ....نحن الضيوف وانت رب المنزل



ادبية معلومات اخبارية تقنية طبية موسوعية

آخر المواضيع






<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_widget/twitter_widget" title="web widget">Twitter Widget</a></div>



أعمال ليالي القَدر

شاطر
avatar
الماستر
الاداريون
الاداريون

رسالة sms رسالة sms : مرحبا بك
زائر


عدد المساهمات : 4670
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 35
الموقعhttp://adeladel.ahlamontada.com

حصري أعمال ليالي القَدر

مُساهمة من طرف الماستر في الإثنين 15 أغسطس 2011, 4:34 am

وأعمال ليالي القَدر نوعان..

فقسم منها عام يؤدّى في كُلِّ لَيلَة من الّليالي الثّلاثة.

وقسم خاص يؤتى فيما خصَّ بهِ مِن هذه الّليالي.



والقسم الأول عدّة أعْمال:

الأول: الغسل، قالَ العّلامة المجلسي(رض): الأفضل أن يغتسل عِندَ غروب الشّمس ليكون عَلى غسل لصلاة العشاء.

الثاني: الصلاة ركعتان يقرأ في كُلِّ ركعة بَعد الحَمد التَّوحيد (سبع مرَّات) ويَقول بَعد الفراغ (سبعين مرَّة): ((أسْتَغْفِرُ اللّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ)).

وفي(النّبوي): ((مَن فعل ذلِكَ لا يقوم مِن مقامِهِ حتّى يَغفر اللّه لَهُ ولأبويه...)) الخبر.

الثالث: تأخذ المصحف فتنشره وتضعه بين يديك وتقول:

((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتابِكَ المُنْزَلِ وَما فِيْهِ وَفِيْهِ اسْمُكَ الاكْبَرُ وَأَسْماؤُكَ الحُسْنى وَما يُخافُ وَيُرْجى أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ)). وتدعو بما بدا لَكَ من حاجة.

الرابع: خذ المُصحف فدعه عَلى رأسك وَقُلْ:

((اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذا القُرْآنِ وَبِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ بِهِ، وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيْهِ، وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ فَلا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ. ثم قل (عَشر مرِّات): بِكَ يا اللّه، و(عَشر مرِّات): بِمُحَمَّدٍ، و(عَشر مرِّات): بِعَليٍّ، و(عَشر مرِّات): بِفاطِمَةَ، و(عَشر مرِّات): بِالحَسَنِ، و(عَشر مرِّات): بِالحُسَيْنِ، و(عَشر مرِّات): بِعَليٍّ بْنِ الحُسَيْنِ، و(عَشر مرِّات): بِمُحَمَّدِ بْنِ عَليٍّ، و(عَشر مرِّات): بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، و(عَشر مرِّات): بِمُوسَى بْنِ جَعْفرٍ، و(عَشر مرِّات): بِعَليٍّ بْنِ مُوسى، و(عَشر مرِّات): بِمُحَمَّدِ بْنِ عَليٍّ، و(عَشر مرِّات): بِعَليِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، و(عَشر مرِّات): بالحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، و(عَشر مرِّات): بِالحُجَّةِ، وتسأل حاجتك)).

الخامس: زيارة الحسين(عليه السلام) في الحديث: ((إنَّه اذا كانَ لَيلَة القَدر نادى مناد مِن السّماء السابعة مِن بطنان العَرشِ أنَّ اللّه قَد غفر لمن زار قبر الحسين(عليه السلام))).

السادس: إحياء هذه الّليالي الثّلاثة ففي الحديث: ((مَنْ أحيا لَيلَة القَدر غفرت لَهُ ذنوبه ولو كانَت ذنوبه عدد نجوم السّماء ومثاقيل الجبال ومكاييل البحار)).

السابع: الصلاة مائةَ ركعة فأنّها ذات فضل كثير والافضل أن يقرأ في كُلّ ركعة بَعد الحَمد التَّوحيد (عَشر مرّات).

الثامِن: تقول:

((اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيتُ لَكَ عَبْداً داخِراً لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً وَلا أَصْرِفُ عَنْها سُوءً، أَشْهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفْسِي، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِي، وَقِلَّةَ حِيلَتِي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْجِزْ لِي ما وَعَدْتَنِي وَجَمِيعَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ مِنَ المَغْفِرَةِ فِي هذِهِ اللَّيْلَة، وَأَتْمِمْ عَلَيَّ ما آتَيْتَنِي فَإِنِّي عَبْدُكَ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ الضَّعِيفُ الفَقِيرُ المَهِينُ. اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي ناسِياً لِذِكْرِكَ فِيما أَوْلَيْتَنِي، وَلا لاِحْسانِكَ فِيما أَعْطَيْتَنِي وَلا آيساً مِنْ إِجابَتِكَ وَإِنْ أَبْطَأْتَ عَنِّي فِي سَرَّاءٍ أَوْ ضَرَّاء أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخاءٍ أَوْ عافِيَةٍ أَوْ بَلاءٍ أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعَماءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاء)).

وقَد روى الكفعمي هذا الدُّعاء عَن الإمام زين العابدين(عليه السلام)، كانَ يدعو بِهِ في هذه الليالي قائماً وقاعدا وراكعاً وساجداً.

وقالَ العّلامة المجلسي(رض): إنَّ أفضَل الأعْمال في هذه الليالي هُوَ الاستغفار والدُّعاء لمطالب الدُّنيا وَالآخرة للنفس وللوالدين والأقارَب وللاخوان المؤمنين والأحياء منهم والأموات والذِّكر والصلاة عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ما تيسر، وقَد ورد في بعض الأحاديث استحباب قراءة دعاء الجوشن الكبير في هذه الليالي الثلاث.

قَد أوردنا الدُّعاء فيما مضى وقَد روي أنَّ النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قيل لَهُ ماذا أسأل اللّه تعالى إذا أدركت لَيلَة القَدر؟ قالَ: العافية.



أمّا القسم الثاني أي ملخّص كُل لَيلَة مِن ليالي القَدر فهو كما يلي:



* أعمال اللّيلة التاسعة عَشرة *

الأول: أن يَقول (مائةَ مرةٍ): ((اسْتَغْفِرُ اللّهَ رَبِّي وأَتُوبُ إِلَيْهِ)).

الثاني: (مائةَ مرةٍ): ((اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ)).

الثالث: دعاء: ((ياذا الَّذِي كانَ قَبْلَ كُلِّ شَيٍْ ثُمَّ خَلَقَ كُلِّ شَيٍْ ثُمَّ يَبْقى وَيَفْنى كُلُّ شَيٍْ، ياذا الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِه شَيٌْ،وَياذا الَّذِي لَيْسَ فِي السَّماواتِ العُلى وَلا فِي الأرْضينَ السُّفْلى وَلا فَوْقَهُنَّ وَلا تَحْتَهُنَّ وَلا بَيْنَهُنَّ إِلهٌ يُعْبَدُ غَيْرُهُ، لَكَ الحَمْدُ حَمْدا لا يَقْوى عَلى إِحْصائِهِ إِلا أَنْتَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاَّلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً لا يَقْوى عَلى إِحْصائِها إِلا أَنْتَ)).

الرابع: يقول: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأَمْرِ المَحْتُومِ وَفِيما تَفْرُقُ مِنَ الأَمْرِ الحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ وَفِي القَضاء الَّذِي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرامِ المَبْرُورِ حَجُّهُمُ المَشْكُورِ سَعْيُهُمُ، المَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ، المُكَفَّرِ عَنْهُم سَيِّئاتُهُمْ، وَاجْعَلْ فِيْما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، وَتَفْعَلَ بِي كَذا وَكَذا)). ويسأل حاجته عوض هذه الكلمة.



* اللّيلة الواحدة والعشرون *

وفضلها أعظم مِن اللّيلة التاسعة عَشر، وينبغي أن يؤدي فيها الأعْمال العامة لليالي القَدر مِن الغسل والإحياء والزيارة والصلاة ذات التَوحيد (سبع مرات) ووضع المصحف عَلى الرأس ودعاء الجوشن الكبير وغير ذلِكَ وقَد أكدت الأحاديث استحباب الغسل والإحياء والجّد في العبادة في هذه اللّيلة والليلة الثالثة والعِشرين وإنَّ لَيلَة القَدر هي احدهما وقَد سئل المعصوم(عليه السلام) في عدة أحاديث عَن لَيلَة القَدر أي الليلتين هي فَلَمْ يعّين بل قالَ: ما أيسر ليلتين فيما تطلب، أو قالَ: ما عَلَيكَ أن تفعل خَيرا في ليلتين. ونحو ذلِكَ.

وليبدأ من هذه الليلة في دعوات العشر الأواخر مِن الشّهر.

منها: هذا الدُّعاء وقَد رواه الكليني في(الكافي) عَن الإمام الصادق(عليه السلام) قالَ: تقول في العشرة الأواخر مِن شَهر رَمَضان كُل لَيلَة:

((أَعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي شَهْرُ رَمَضانَ أَوْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هذِهِ وَلَكَ قِبَلِي ذَنْبٌ أَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ)).

وَروى الكفعمي في هامش كتاب(البلد الامين): أنَّ الإمام الصادق(عليه السلام) كانَ يَقول في كُل لَيلَة مِن العشر الأواخر بَعد الفرائض والنوافل:

((اللَّهُمَّ أَدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ وَاغْفِرْ لَنا تَقْصِيرَنا فِيْهِ، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مَقْبُولا، وَلا تُؤاخِذْنا بِإِسْرافِنا عَلى أَنْفُسِنا، وَاجْعَلْنا مِنَ المَرْحُومِينَ وَلا تَجْعَلْنا مِنَ المَحْرُومِينَ)).

وقال: مَن قاله غفر اللّه لَهُ ما صدر عنه فيما سلف من هذا الشهر وعصمه من المعاصي فيما بقي مِنهُ.

ومنها: ما رواه السيّد ابن طاووس في(الاقبال) عَن ابن أبي عمير عن مرازم قالَ: كانَ الإمام الصادق(عليه السلام) يَقول في كُل لَيلَة مِن العشر الأواخر:

((اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ المُنْزَلِ شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي اُنْزِلَ فِيْهِ القُرْآنَ هُدىً لِلْنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرْقانِ فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضانَ بِما أَنْزَلْتَ فِيْهِ مِنَ القُرْآنِ وَخَصَصْتَهُ بِلَيْلَةِ القَدْرِ وَجَعَلْتَها خَيْراً مِنْ أَلْف شَهْرٍ. اللَّهُمَّ وَهذِهِ أَيامُ شَهْرِ رَمَضانَ قَدْ انْقَضَتْ وَلَيالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ، وَقَدْ صِرْتُ يا إِلهِي مِنْهُ إِلى ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَأَحْصى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ فأَسْأَلُكَ بما سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ المُقَرَّبُونَ، وَأَنْبِياؤُكَ المُرْسَلُونَ، وَعِبادُكَ الصّالِحُونَ أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَن تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ، وَتُدْخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ، وَتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبِي، وَتَسْتَجِيبَ دُعائي، وَتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمْنِ يَوْمَ الخَوْفِ مِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ القِيّامَةِ. إِلْهِي وَأَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، وَبِجَلالِكَ العَظِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ أَيّامُ شَهْرِ رَمَضانَ وَليالِيهِ وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ أوْ ذَنْبٌ تُؤاَخِذُنِي بِهِ، أوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصَّها مِنِّي لَمْ تَغْفِرْها لِي سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي أَسْأَلُكَ يا لا إِلهَ إِلا أَنْتَ إِذْ لا إِلهَ إِلا أَنْتَ إِنْ كُنْتَ رَضِيْتَ عَنِّي فِي هذا الشَّهْرِ فَازْدَدْ عَنِّي رِضىً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ رَضِيتَ عَنِّي فَمَنْ الانَ فَأرْض عَنِّي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يااللّهُ يا أَحَدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوا أَحَدٌ. وأكثر من قول: يا مُلَيِّنَ الحَدِيدِ لِداوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَالكُرَبِ العِظامِ عَنْ أَيّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ، أَي مُفَرِّجَ هَمِّ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ، أَيْ مُنَفِّسَ غَمِّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما أَنْتَ أَهْلُهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، وَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، وَلا تَفْعَلْ بِي ما أَنا أَهْلُهُ)).

وروي عَن حماد بن عثمان قالَ: دخلت عَلى الإمام الصادق(عليه السلام) لَيلَة احدى وعَشرين مِن شَهر رَمَضان فقالَ لي: ياحماد اغتسلت ؟ فقلت: نعم جَعَلتَ فداك، فدعا بحصير. ثم قالَ إلي لزقي فصّل فَلَمْ يزل يصلي وانا أصلّي الى لزقه حتى فرغنا مِن جميع صلواتنا ثم أخذ يدعو وأنا أؤمِّن عَلى دعائه الى أن اعترض الفَجر فأذن وأقامَ ودعا بعض غلمانه فقمنا خلفه فتقدم فصلّى بنا الغداة فقرأ بفاتحة الكتاب وإنّا أَنزَلناهُ في لَيلَة القَدر في الأولى وفي الركعة الثّانِيَة بفاتحة الكتاب وَقُلْ هُوَ اللّه احد فلمّا فرغنا مِن التسبيح والتحميد والتقديس والثناء عَلى اللّه تَعالى والصلاة عَلى رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) والدُّعاء لجميع المؤمنين والمُؤمِنات والمسلمين والمسلمات خرَّ ساجداً لا أسمع مِنهُ إِلاّ النّفس ساعة طويلة ثم سمعته يَقول: ((لا إِلهَ إِلا أَنْتَ مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالاَبْصارِ...)) الى آخر الدُّعاء المروي في(الاقبال).

وروى الكليني انه كانَ الإمام الباقر(عليه السلام) اذا كانَت لَيلَة احدى وعَشرين وثلاث وعَشرين اخذ في الدُّعاء حتى يزول الليل(ينتصف) فأذا زال الليل صلّى.

وَروي أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) كانَ يغتسل في كُل لَيلَة مِن هذا العشر، ويُستَحب الاعتكاف في هذا العشر ولَهُ فضل كثير وهُوَ أفضل الأوقات للاعتكاف، وَروي أنه يعدل حجتين وعمرتين وكانَ رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) اذا كانَ العشر الأواخر اعتكف في المسجد وضربت لَهُ قبة مِن شعر وشَمَّر المئزر وطوى فراشه.

واعلم أنَّ هذه لَيلَة تتجدد فيها أحزان آل مُحَمَّد وأشياعهم ففيها في سنة أربعين مِن الهجرة كانَت شهادة مولانا أمير المؤمنين صَلَواتُ اللّه عَليهِ، وَروي أنه ما رفع حجر عَن حجر في تِلكَ اللّيلة إِلاّ وكانَ تحته دما عبيطا كما كانَ لَيلَة شهادة الحسين(عليه السلام).

وقالَ المفيد(رض): ينبغي الإكثار في هذه اللّيلة مِن الصلاة عَلى مُحَمَّد وآل مُحَمَّد والجّد في اللّعن عَلى ظالمي آل مُحَمَّد(عليه السلام) واللّعن عَلى قاتل أمير المؤمنين(عليه السلام).

الليلة الثالثة والعشرون *

وهِيَ أفضل مِن الليلتين السابقتين ويستفاد مِن أحاديث كثيرة أنّها هِيَ لَيلَة القَدر وفيها يقدر كُل‌ أمر حكيم ولهذه اللّيلة عدة أعمال خاصّة سوى الأعمال الَّتي تشارك فيها الليلتين الماضيتين:

الأول: قراءة سورتي العنكبوت والروم وقَد اَّلى الإمام الصادق(عليه السلام) أنَّ مَن قرأ هاتين السورتين في هذه اللّيلة كانَ مَن أهَل الجَنَّةَ.

الثاني: قراءة سورة حَّم دخان.

الثالث: قراءة سورة القَدر «ألف مرةٍ».

الرابع: أن يكرر في هذه اللّيلة بل في جَميع الأوقات هذا الدُّعاء: ((اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه فِي هذِهِ السّاعَةِ وَفِي كُلِّ ساعةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَلِيلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيْها طَوِيلاً)).

الخامس: يَقول:

((اللَّهُمَّ امْدُدْ لِي فِي عُمْرِي، وَأَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي، وَأَصِحَّ لِي جِسْمِي، وَبَلِّغْنِي أَمَلِي، وَإِنْ كُنْتُ مِن الأشْقِياءِ فَامْحُنِي مِنَ الأَشْقِياءِ وَاكْتُبْنِي مِنَ السُّعَداء، فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ المُنْزَلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرْسَلِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَمْحُو اللّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ اُمَّ الكِتابِ)).

السادس: ((يَقول: اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيْما تَقْضِي وَفِيما تُقَدِّرُ مِنَ الأَمْرِ المَحْتُومِ وَفِيما تَفْرُقُ مِنَ الأَمْرِ الحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرامِ فِي عامِي هذا المَبْرُورِ حَجُّهُمُ، المَشْكُورِ سَعْيُهُمُ، المَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ، المُكَفَّرُ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ، وَاجْعَلْ فِيْما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي، وَتُوَسِّعَ لِي فِي رِزْقِي)).

السابع: يدعو بهذا الدُّعاء المروي في(الاقبال):

((يا باطِناً فِي ظُهُورِهِ، وَيا ظاهِراً فِي بُطُونِهِ، وَيا باطِناً لَيْسَ يَخْفَى، وَيا ظاهِراً لَيْسَ يُرى، يا مَوْصُوفاً لا يَبْلُغُ بِكَيْنُونَتِهِ مَوْصُوفٌ وَلا حَدٌ مَحْدُودٌ، وَيا غائِباً غَيْرَ مَفْقُودٍ، وَيا شاهِداً غَيْرَ مَشْهُودٍ يُطْلَبُ فَيُصابُ وَلَمْ يَخْلُ مِنْهُ السَّماواتُ وَالأرْض وَما بَيْنَهُما طَرْفَةَ عَيْنٍ، لا يُدْرَكُ بِكَيْفٍ، وَلا يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ وَلا بِحَيْثٍ، أَنتَ نُورُ النُّورُ وَرَبُّ الاَرْبابِ، أَحَطْتَ بِجَمِيعِ الاُمور، سُبْحانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيٌْ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ، سُبْحانَ مَن هُوَ هكَذا وَلا هكَذا غَيْرَهُ)). ثم تدعو بما تَشاء .

الثامِن: أن يأتي غسلاً آخر في آخر الليل سوى ما يغتسله في أوله.

واعلم أنَّ للغسل في هذه اللّيلة وإحياؤها وزيارة الحسين(عليه السلام) فيها والصلاة مائةَ ركعة فضل كثير وقَد أكّدتها الاحاديث.

روى الشَيخ في التهذيب عَن أبي بصير قالَ: قالَ لي الإمام الصادق(عليه السلام): ((صلّ في اللّيلة الَّتي يرجى أن تكون لَيلَة القَدر مائةَ ركعة تقرأ في كُل ركعة قل هُوَ اللّه (احد عَشر مرة)، قالَ: قُلتَ: جعلت فداك فأن لَمْ أقو عَليها قائما قالَ: صلّها جالسا قُلتَ فإن لَمْ أقو قالَ: أدها وَأَنْتَ مستلق في فراشك)).

وعَن كتاب دعائم الإسلام أنَّ رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) كان يطوي فراشه ويشّد مئزره للعبادة في العشر الأواخر مِن شَهر رَمَضان وكان يوقظ اهله لَيلَة ثلاث وعَشرين وكانَ يرش وجوه النيّام بالماء في تِلكَ اللّيلة وكانت فاطمة صلوات اللّه عَليها لا تدع أهلها ينامون في تِلكَ اللّيلة وتعالجهم بقلَّة الطعام وتتأهَّب لها مِن النَّهار أي كانَت تأمرهم بالنوم نهارا لئلا يغلب عليهم النعاس ليلا وتقول محروم من حرم خَيرها.

وَروي أن الإمام الصادق(عليه السلام) كانَ مدنفاً فأمر فاخرج الى المسجد فكان فيهِ حتى أصبح لَيلَة ثلاث وعَشرين مِن شَهر رَمَضان.

قالَ العّلامة المجلسي(رض): عَلَيكَ في هذه اللّيلة أن تقرا القرآن ما تيسّر لَكَ وأن تدعو بدعوات الصحيفة الكاملة لا سيّما دعاء مكارم الاخلاق ودعاء التَوبة وينبغي أن يراعى حرمة أيام ليالي القَدر والاشتغال فيها بالعبادة وتلاوة القرآن المجيد والدُّعاء فَقد روي بأسناد معتبرة أنَّ يَوم القَدر مثل ليلته.

دعاء اللّيلة الثالثة والعِشرين

((يا رَبَّ لَيْلَةِ القَدْرِ وَجاعِلَها خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَرَبَّ اللّيْلِ وَالنَّهارِ وَالجِبالِ وَالبِحارِ وَالظُّلَمِ وَالأنْوارِ وَالأرْض وَالسَّماءِ، يا بارِيُ يا مُصَوِّرُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا اللّهُ يا رحَمنُ يا اللّهُ يا قَيُّومُ يا اللّهُ يا بَدِيعُ، يا اللّهُ يا اللّهُ يا اللّهُ لَكَ الأَسْماءُ الحُسْنى، وَالأَمْثالُ العُلْيا، وَالكِبْرِياء وَالآلاء أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هذِهِ اللّيْلةِ فِي السُّعداءِ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداء، وَإِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ، وَإِسائَتِي مَغْفُورَةً، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِينا تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وإِيْمانا يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي، وَتُرْضِيَنِي بِما قَسَمْتَ لِي، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذابَ النّارِ الحَرِيقِ، وَارْزُقْنِي فِيْها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالاِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّدا وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ)).

وَروى مُحَمَّد بن عيسى بسنده عَن الصّالحين(عليهم السلام) قالوا: كرّر في اللّيلة الثالثة والعِشرين مِن شَهر رَمَضان هذا الدُّعاء ساجداً وقائماً وقاعداً وعَلى كُلّ حال وفي الشّهر كُلِّهِ وَكيفَ أمكنك ومتى حضرك مِن دهرك تقول بَعد تمجيده تَعالى والصلاة عَلى نبيّه(صلى الله عليه وآله وسلم):

((اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِه فِي هذِهِ السّاعَةِ وَفِي كُلِّ ساعةٍ وَلِيّا وَحافِظا وَقائِدا وَناصِرا وَدَلِيلا وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيْها طَوِيلاً)) .


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السلام عليكم  زائر

اذا واجهتك مشكلة يرجى استخدام الروابط التالية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
ارفلون
مراقبة
مراقبة

رسالة sms رسالة sms : اكتب النص هنا
الاوسمة :




عدد المساهمات : 485
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 34

حصري رد: أعمال ليالي القَدر

مُساهمة من طرف ارفلون في الجمعة 19 أغسطس 2011, 6:17 am

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
ورزقكم القيام باعمال ليلة القدر


_______________________________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 25 سبتمبر 2018, 2:23 am